عمرو موسى أكد أن المبادرة العربية لا يمكن أن تظل مطروحة على الطاولة للأبد (الفرنسية)

شدد الأمين العام لجامعة الدول العربية على أهمية ما تضمنه خطاب ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز بقمة الكويت العربية الاقتصادية والتنموية بشأن المبادرة العربية للسلام.

وقال عمرو موسى في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الكويتي محمد آل الصباح عقده في ختام أعمال القمة، إن المبادرة العربية لا يمكن أن تظل مطروحة على المائدة سبع سنوات دون أن يلتقطها أي أحد أو يلتفت إليها.

كما تعهد بأن يتابع البدائل العربية للمبادرة بصفته الرسمية والشخصية، وقال إن جميع العرب متفقون على أن يكون عام 2009 عاملا حاسما للقضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن العرب سينتظرون ليروا ما إذا كانت الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة ستلعب دورا نزيها في عملية سلام الشرق الأوسط.

واعتبر الأمين العام أن الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، كان أحد أهم الأسباب التي أوصلت الأمور في قطاع غزة إلى ما وصلت إليه.

وردا على سؤال للجزيرة نت حول الآلية التي اتفق عليها العرب لإيصال معوناتهم لإعادة أعمار غزة، أكد موسى أنه بالدرجة الأولى لابد أن تلتزم الدول العربية بدفع ما تعهدت به.

وفيما يتعلق بالجهة الفلسطينية التي سوف تتسلم المساعدات، أشار إلى وجود مرجعية فلسطينية يمثلها رئيس السلطة محمود عباس، لكنه أكد أن عملية التمويل لن تكون بعيدة عن التنسيق مع الجامعة العربية وكذلك التنسيق الفلسطيني الفلسطيني.

ووفقا للأمين العام للجامعة فإن بعض الأموال سيتم تحويلها إلى الضفة الغربية، بينما ستذهب غالبية الأموال لإعمار قطاع غزة.

بدوره أكد وزير الخارجية الكويتي عدم وجود انشقاق في الموقف العربي، بل مجرد "تفاوت" بالمواقف مردها حسب الصباح إلى بعض المستجدات السياسية من بينها وصول إدارة أميركية جديدة والموقف الأوروبي والفرنسي.

وأكد الوزير أنه لا يوجد ضمانات لدى الدول العربية بأن إسرائيل لن تكرر عدوانها على القطاع بعد أن يعيد العرب إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، غير أنه شدد على أنه ليس بإمكان العرب أن يقفوا متفرجين على الفلسطينيين بالقطاع وهم يعيشون بالعراء بعد أن دمر الاحتلال منازلهم.

المصدر : وكالات