ريان هو أبرز قيادي من حماس يستشهد منذ بدء العدوان قبل نحو أسبوع
(الفرنسية-أرشيف)

خرج آلاف الفلسطينيين والسوريين في مسيرات غاضبة تنديداً باغتيال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نزار ريان و15 من أفراد أسرته. في هذه الأثناء دعت حماس كافة الأذرع العسكرية إلى الرد على هذا الهجوم وضرب المصالح الإسرائيلية في كل مكان.

فقد انطلقت مساء أمس مسيرة حاشدة من مسجد الوسيم –وسط مخيم اليرموك بدمشق- عبر شارع اليرموك في المخيم رفع فيها المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات حركة حماس مرددين هتافات مؤيدة للمقاومة الفلسطينية ومطالبين الأذرع العسكرية بتنفيذ ضربات موجعة لإسرائيل.

وكان إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس قال في كلمة مسجلة إن كل الخيارات باتت مفتوحة بما فيها العمليات الفدائية، ودعا كافة الأذرع العسكرية إلى الرد على اغتيال ريان.

وكانت طائرات إسرائيلية مقاتلة قد شنت غارة صباح الخميس استهدفت منزل ريان في مخيم جباليا شمال غزة، بنحو خمسة أطنان من القنابل أدت إلى استشهاد القيادي بحماس و15 آخرين من أفراد أسرته فضلا عن تدمير أو تضرر عشرات المنازل المجاورة.

وقال شهود لوكالة يونايتد برس إن طائرات إسرائيلية من طراز أف 16 أطلقت خمسة صواريخ تجاه منزل ريان المكون من أربع طبقات.

15 فردا من عائلة ريان استشهدوا إلى جانبه في القصف الإسرائيلي للمبنى (الفرنسية)
وريان هو أبرز قيادي من حماس يستشهد منذ بدء العدوان يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقد رفض مغادرة منزله -رغم استهدافه- منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

وقال مصدر طبي إن الشهداء إلى جانب ريان كانوا زوجاته الأربع و11 من أبنائه غالبيتهم من الأطفال.

وتوافد عشرات الفلسطينيين وعمال الإنقاذ إلى موقع الانفجار وعملوا على رفع الأنقاض وانتشلوا ثلاث جثث متفحمة ومسحوقة، كما انتشلوا جثة ريان وهم يرددون هتافات غاضبة تطالب بالثأر من إسرائيل.

وأعلنت كتائب القسام الذراع المسلح لحماس، أنها أطلقت أكثر من 15 صاروخا من طراز غراد تجاه قاعدة حتسريم الجوية الإسرائيلية وميناء أسدود والمجدل، في إطار ما اعتبرت أنه رد أولي سريع على ما وصفته بالجريمة الإسرائيلية.

وكانت حماس اتهمت في وقت سابق إسرائيل بإبادة حي سكني كامل شمال قطاع غزة من أجل اغتيال ريان، وتوعدت بأن يكون الرد بحجم الجريمة.

وقال القيادي في حماس مشير المصري "هذا تطور خطير في الإجرام الصهيوني، وإن استهداف مربع كامل يمثل جريمة نكراء" وشدد على أن معادلة الرد ستكون مختلفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات