صور تظهر الجنود الفرنسيين وهم يعتقلون قراصنة صوماليين (الفرنسية)

أحبطت سفينة حربية فرنسية هجوما لقراصنة صوماليين على سفينة شحن بنمية واعتقلت ثمانية قراصنة ستسلمهم للسلطات الصومالية.

وقال الناطق باسم هيئة الأركان الفرنسية كريستوف برازوك إن السفينة الحربية الصغيرة "بروميه ميتر لير" التي كانت تقوم بدورية شرق خليج عدن استجابت مرتين يوم الخميس لنداء استغاثة من سفينة الشحن "أس فينوس".
 
وأضاف "أن القراصنة فروا قبل وصول السفينة الحربية الفرنسية لكن بعد نداء الاستغاثة الثاني رصدت السفينة الفرنسية زورقين قريبين قال طاقم سفينة الشحن إن القراصنة يستخدمونهما في هجومهم".
 
واعترضت السفينة الحربية الفرنسية التي تشارك في المهمة الأوروبية لمكافحة القرصنة "أتالانتا" الزورقين اللذين كانا يقلان ثمانية صوماليين مسلحين برشاشات آلية وبقاذفات صواريخ "آر بي جي" وذخائر.

وأفاد برازوك أنه تم اعتقال القراصنة ونقلهم إلى السفينة الحربية الفرنسية التي اتجهت إلى الساحل الصومالي، لتسلمهم إلى السلطات الصومالية.
 
سفينة مصرية
وفي تطور آخر اختطف قراصنة صوماليون أمس سفينة تجارية مصرية قبالة سواحل الصومال مع طاقمها المؤلف من 28 شخصا.
 
وأوضح مساعد وزير الخارجية المصري للصحفيين أنه تم إبلاغهم بأن نحو 15 قرصانا بعضهم مسلحون بأسلحة ثقيلة هاجموا السفينة بلو ستار قرب مضيق باب المندب أثناء إبحارها شرقا، مضيفا أن السفينة تحمل ستة آلاف طن من اليوريا.
 
وأشار أحمد رزق إلى أن طاقم السفينة أخذ رهينة، وأن جهودا جارية لإجراء "الاتصالات الضرورية لإطلاق سراح السفينة".
 
وكانت القاهرة قد أعلنت في ديسمبر/كانون الأول المنصرم نيتها إرسال قوة بحرية لمواجهة القرصنة قبالة سواحل الصومال، حيث تجوب المنطقة بالفعل سفن حربية أميركية وأخرى من دول أوروبية وآسيوية لحماية السفن التجارية من القراصنة.
 
غير أنه لا يبدو أن القراصنة يرتدعون بهذه الجهود الدولية، إذ بلغ عدد السفن التي تعرضت لهجماتهم العام الماضي وحده نحو 110, بينها 42 اختطفت, 14 منها ما زالت محتجزة ومعها 240 شخصا من أطقمها.

المصدر : وكالات