عرف نزار ريان قائدا ميدانيا فضلا عن دوره الأكاديمي والديني (الفرنسية)


دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جميع الأذرع العسكرية بما فيها كتائب القسام إلى الرد على اغتيال القيادي في الحركة نزار ريان -الذي استشهد الخميس بغارة إسرائيلية على منزله- وضرب المصالح الإسرائيلية في كل مكان.

وقال إسماعيل رضوان الناطق باسم حماس في كلمة مسجلة إن كل الخيارات باتت مفتوحة بما فيها العمليات الفدائية.

وكانت طائرات إسرائيلية مقاتلة قد شنت غارة صباح الخميس استهدفت منزل ريان في مخيم جباليا شمال غزة، بنحو خمسة أطنان من القنابل أدت إلى استشهاد القيادي بحماس و15 آخرين من أفراد أسرته فضلا عن تدمير أو تضرر عشرات المنازل المجاورة.

وقال شهود لوكالة يونايتد برس إن طائرات إسرائيلية من طراز أف 16 أطلقت خمسة صواريخ تجاه منزل ريان المكون من أربع طبقات.

وريان هو أبرز قيادي من حماس يستشهد منذ بدء العدوان يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وقد رفض مغادرة منزله -رغم استهدافه- منذ بدء العدوان الإسرائيلي.

وقال مصدر طبي إن الشهداء إلى جانب ريان كانوا زوجاته الأربع و11 من أبنائه غالبيتهم من الأطفال.

جثث طفلين من ضحايا الغارة الإسرائيلية على منزل نزار ريان (الفرنسية)

وتوافد عشرات الفلسطينيين وعمال الإنقاذ إلى موقع الانفجار وعملوا على رفع الأنقاض وانتشلوا ثلاث جثث متفحمة ومسحوقة، كما انتشلوا جثة ريان وهم يرددون هتافات غاضبة تطالب بالثأر من إسرائيل.

وأعلنت كتائب القسام الذراع المسلحة لحماس، أنها أطلقت أكثر من 15 صاروخا من طراز غراد تجاه قاعدة حتسريم الجوية الإسرائيلية وميناء أسدود والمجدل، في إطار ما اعتبرت أنه رد أولي سريع على ما وصفته بالجريمة الإسرائيلية.

وكانت حماس اتهمت في وقت سابق إسرائيل بإبادة حي سكني كامل شمال قطاع غزة من أجل اغتيال ريان، وتوعدت بأن يكون الرد بحجم الجريمة.

وقال القيادي في حماس مشير المصري "هذا تطور خطير في الإجرام الصهيوني، وإن استهداف مربع كامل يمثل جريمة نكراء"، وشدد على أن معادلة الرد ستكون مختلفة.

 

المصدر : الجزيرة + وكالات