رجب طيب أردوغان (يسار) واصل في مصر اتصالاته لوقف العدوان على غزة (الفرنسية)

تركيا

أصبحت أنقرة محور الاتصالات الإقليمية لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وهو ما دفع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى زيارة دمشق والأردن ومصر والتقى أحد مستشاريه مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل بدمشق.

طالب أردوغان بعد لقاء الرئيس المصري حسني مبارك بوقف فوري لإطلاق النار ودعا حماس إلى التوقف عن إطلاق الصواريخ، وأشار إلى أنه "لا يساند الظلم" ويسعى لحل المشكلة عن طريق المباحثات. وقال أيضا إن التهدئة التي أبرمتها مصر في يونيو/حزيران الماضي يجب أن تتجدد حتى تمر الأغذية والأدوية والكهرباء.

 

إسرائيل

وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني رفضت في باريس الاقتراح الفرنسي بترتيب هدنة مؤقتة لإدخال مواد إغاثة إلى غزة. وقالت إن "إسرائيل تعمل على مسارين الأول مساعدة السلطة الفلسطينية والثاني العمل على استهداف (حركة المقاومة الإسلامية) حماس والحرب عليها" مضيفة أن حماس تمثل مشكلة للجانب الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية وعدد من الدول العربية.

 

مصر

طالب الرئيس المصري  حسني مبارك في كلمة متلفزة (حماس) إسرائيل بوقف "عدوانها الوحشي" على غزة بشكل فوري، رافضا أي مبررات تقدمها لتسويغ هجومها. وذكر أيضا أن مصر تسعى لوقف هذا العدوان وحث الفصائل الفلسطينية على توحيد صفوفها والسعي لإعادة التهدئة بينها وبين إسرائيل.

وأكد مبارك أن بلاده "لن تشارك في محاولات لتكريس الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة بفتح معبر رفح في غياب السلطة (الفلسطينية) ومراقبي الاتحاد الأوروبي وبالمخالفة لاتفاق عام 2005". وقال أيضا إن فتح المعبر في الظروف التي تلت سيطرة حماس على القطاع منتصف يونيو/حزيران 2007 "فخ" إسرائيلي منصوب لمصر.

السلطة الفلسطينية

جددت دعوة الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى التشاور لحل الخلافات تحت لواء القرار الفلسطيني المستقل. وقالت إنها تؤيد عقد قمة عربية طارئة لبحث الوضع في غزة.

 

حماس

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إلى الوقف الفوري وغير المشروط للحرب وإنهاء الحصار وفتح كافة المعابر. وحول الدعوة إلى الحوار والمصالحة الوطنية، قال هنية إن حماس سبق أن طالبت قبل العدوان بالحوار من دون قيد أو شرط، مؤكدا أن هذا الأمر أصبح الآن أكثر إلحاحا.

 

وذكر هنية عدة أمور اعتبرها مقتضيات أساسية للحوار في مقدمتها إطلاق سراح أربعمائة معتقل سياسي في سجون الضفة الغربية.

 

قطر
طالب أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في قمة مجلس التعاون الخليجي بمسقط بعقد قمة عربية طارئة لبحث الوضع بغزة. وشدد على ضرورة عقدها وحذر من محاولات التهرب منها.

وزراء الخارجية العرب قرروا التوجه لمجلس الأمن (رويترز)
السعودية
قال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن المجلس الوزاري العربي لم يتخذ قرارا بشأن الدعوة المطروحة لعقد قمة عربية طارئة لمناقشة تطورات الوضع في قطاع غزة.

ونقلت عنه وكالة الأنباء السعودية قوله إنه لا جدوى من حضور ما سماه "قمة بيانات عربية" لا تتوفر لها شروط النجاح والتأثير.

الجامعة العربية

قرر مجلس الجامعة العربية -الذي عقد على مستوى وزراء الخارجية- تشكيل لجنة وزارية عربية من بين الدول الأعضاء في لجنة مبادرة السلام العربية برئاسة المملكة العربية السعودية والأمين العام عمرو موسى وعضوية كل من الأردن وسورية وفلسطين وقطر ولبنان وكذلك ليبيا -العضو العربي في مجلس الأمن- ومصر والمغرب، للتوجه إلى مجلس الأمن الدولي.

وقال الوزراء إنهم سيعودون لعقد قمة عربية إذا فشل مجلس الأمن في اتخاذ قرار يجبر إسرائيل على وقف عدوانها على القطاع.

مجلس الأمن
فشل المجلس الدولي في الجلسة الاستثنائية التي عقدها بناء على طلب ليبيا في اليوم الأخير من عام 2008 في التصويت على القرار العربي الصادر عن اجتماع وزراء الخارجية العرب والمتعلق بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، إذ اعتبرت دول غربية في مقدمتها الولايات المتحدة القرار غير متوازن.

المصدر : الجزيرة