متى يقطع العرب علاقاتهم بإسرائيل؟
آخر تحديث: 2009/1/19 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/19 الساعة 12:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/23 هـ

متى يقطع العرب علاقاتهم بإسرائيل؟


خطوة غير مسبوقة تلك التي اتخذتها فنزويلا بطرد السفير الإسرائيلي مع ستة موظفين آخرين، في أول
تحرك دبلوماسي صارم تتخذه واحدة من الدول التي تربطها علاقات بإسرائيل احتجاجا على العدوان الذي يتعرض له الفلسطينيون منذ نحو أسبوعين وأوقع الآلاف بين شهيد وجريح. تل أبيب ردت بالمثل فقامت بطرد القائم بالأعمال الفنزويلي لديها.

التحرك الفنزويلي لاقى ترحيبا واسعا في الشارع العربي الذي خرج عن بكرة أبيه منتفضا لأجل غزة، ورفع المتظاهرون صور الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، حيث وجدوا فيه رمزا طال انتظار مثله.

وعلى ما يبدو فإن فنزويلا قد تسببت في حرج بالغ للعديد من الدول العربية التي تربطها علاقات بإسرائيل، نظرا لكون العرب أولى بالقضية الفلسطينية بسبب الدين واللغة والتاريخ والجغرافيا.

الحرج يكمن في أن هناك من الدول العربية من تقطع علاقاتها السياسية مع دولة عربية أخرى بسبب توترات حدودية أو تاريخية، لم ترق لمستوى تلك المذابح التي تشهدها غزة.

ففي رأيك: لماذا لم تلجأ الأنظمة العربية إلى إجراءات مماثلة حيال إسرائيل؟ وهل استفاد العرب من علاقاتهم بإسرائيل؟

 

للمشاركة في الاستطلاع اضغط هنا

 

 شروط الاستطلاع:

 

-كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة

-الالتزام بموضوع الاستطلاع

-عدم تجاوز الخمسمائة كلمة

  

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر الاستطلاعات المخالفة للشروط.

 

 

___________________________________

 

بشار كمال مرشد، قطر

 

هناك جانبان للموضوع، الأول هي أن الدول التي لديها علاقات سياسية مباشرة أو غير مباشرة مع إسرائيل متى سيكون لها أن تستغل هذه العلاقات إذا لم تستغلها حتى الآن؟

 

وما نفع علاقات التطبيع وتبادل السفارات مع إسرائيل  إذا كنا لن نلوح بها عند الحاجة المتمثلة الآن في الوضع في غزة؟

 

إن فقدان ثقة الشعوب في أنظمتنا العربية وعدم رضانا عن حكامنا يصب مباشرة في مصلحة إسرائيل والولايات المتحدة كي تبقيا تلوحان للحاكم العربي بسلاح الديمقراطية الذي تحتكر أميركا استخدامه ضده في حين أزعج إسرائيل أكثر من اللازم.

 

___________________________________

 

حسين نظمي

 

للأسف حلم بعيد المنال والسبب خوفا من وقف الدعم المادي الذي تتلقاه الدول العربية خاصة التي لها علاقة مع إسرائيل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وخوف حكام العرب على كراسيهم وعروشهم من سقوطها بدعم أمريكي لو اتخذوا قرارات قوية ومماثلة مع إسرائيل (كقطع العلاقات وتعليق مباحثات السلام الذي أصلا هو غير موجود ولا حق للتكلم فيه لاحتلالهم أرض لنا و يجب خروجهم منها وإجراءات دولية واقتصادية كوقف تصدير النفط وعدم الاهتمام بالمهاجرين غير الشرعيين الأفارقة إلى أوروبا وحتى تعبئة الجيوش لتخييم فكرة أن الجيوش العربية متأهبة للقتال من باب الحرب النفسية).
 
الضغوط عليهم من قبل الولايات المتحدة لصالحها ولصالح إسرائيل متوالية وهم منصاعون تماما معها من دون حتى أن يرفضوا بل حتى أنهم أصبحوا ضد المقاومة لإرضاء الولايات المتحدة ولكن نسوا بأن الشعوب الإسلامية متعطشة للنصر ولتحرير فلسطين ونسوا بأن سخط شعوبهم بدأ بالتزايد وهذا السخط لن يمر على خير والبركان الشعبي والإسلامي قادم فكلما زاد الضغط زادت قوة الانفجار ولذلك تجهز الجيوش العربية لقمع شعوبها لا لمحاربة إسرائيل والكل على علم بذلك.

___________________________________

 

موسى حسين مبارك، متقاعد، الأردن

 

لم ولن تلجأ الدول العربية بقطع العلاقات مع إسرائيل لأن شرط بقاء هذه الأنظمة هو إيجاد علاقة مع إسرائيل علنية أو سرية كانت أو دبلوماسية أو مكاتب تجارية ( دبلوماسية مخفية) وبالمقابل تقوم إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا بتزويد هذه الأنظمة بكل الأسلحة الممكنة التي تقمع بها شعوبها وتدفع لهم الرواتب الشهرية المجزية وبالمقابل فإن إسرائيل هي المستفيد الوحيد من هكذا وضع.

 

___________________________________

 

أحمد عبد الباري عبدا لله محمد، مهندس تكنولوجيا المعلومات، مصر

 

الصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد (ص) وبعد والله أخجل من نفسي ومن أنى عربي وما يصبرني إلا أن النبي عربي لذلك لابد من المبادرة في قطع العلاقات العربية بكاملها مع إسرائيل ونسير على منهج النبوى هو منهج التوحيد حينما يرى الغرب أننا موحدون فلا مجال إلى أي شخص بأن يتعدى علينا او حتى يفكر أنا لا أريد الحديث كثيراً ولكن لابد من أن نقف على كلمه واحده وهى التعهد بأن تكون خطوه أجابيه موحده أياً كان وهو طرد كل سفراء إسرائيل من الدول العربية وهذا أن كان كافي وهو فى نظري لا يكفى وأسأل الله أن تكون هناك رؤيا واسعة بأننا مسلمون وعباد الله وأن لم ندافع عن غزه فهناك واحد يستطيع ذلك هو الله وجزأكم الله خيراً على أن أتيحت لنا الرد وقول الرأي على العلم بأن هناك كثير من الكلام لابد أن يقال وأسأل الله بأن ينوب عنى شخصين فأنا ضعيف بقولي بأن يصب على اليهود العذاب صبا وأن يحرر فلسطين منهم ويوحد العرب اللهم أمين وشكراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 

 

___________________________________

 

رانيا

 

إن الدول العربية المرتبطة بعلاقات مع إسرائيل هي أولا وأخيرا إرضاء لأمريكا ولكي تستطيع تمرير أجندتها السياسية بمباركة الولايات المتحدة الأمريكية فالبعض من الحكام يريد دعما لتوريث الحكم لأبنائهم والبعض الأخر يريد قمع شعبه ونهب خيراته وكل ذلك  يتم إلا عن طريق  استرضاء الولايات المتحدة الأمريكية وإقامة علاقة صداقة مع إسرائيل وبالتالي فبعد إعدام صدام تم ترهيب الحكام الذين هم أقزام وليسوا رجال

 

___________________________________

 

بادي محمد خير الحيفاوي، سوري

 

الأسباب واضحة ومنها: توقيع معاهدة سلام بين هذه الدول والكيان الصهيوني لذي يعتبر أهم انجاز حسب رأيهم لكسب رضا الأم أمريكا، وعدم رغبة هذه الدول في قطع العلاقة والذي هو طريقة لدعم المقاومة الإسلامية في غزة المعادية للسلطة الفلسطينية وبذلك هي معادية لهم لأنها تشكيل إسلامي مبني على أسس الإسلام الصحيح في المقاومة والذي يعتبرونه نوع من أنواع الإرهاب كالإخوان المسلمين في مصر حسب رأيهم طبعا، انتهاج قادة هذه الدول وبعض قادتها نفس السياسة الأمريكية في معالجة الامور، وتعودهم على الخنوع والذل والشعور بالنقص، والذي يمكن ان يعوضوه بتنفيذ رغبات أمريكا والكيان الصهيوني والاقتناع بأنه أفضل الوسائل لحماية مصالحهم و المساعدات المقدمة اليهم. اقتناع بعض هؤلاء القادة بان السلام مع الكيان الصهيوني وأمريكا هو السبيل للخروج من غياهب التخلف والجهل إلى منارات التقدم والعلم على الطريقة الأمريكية الديمقراطية.

 

التطبيع والعولمة والذي أدى بدوره إلى تلويث أدمغة هؤلاء  القادة وساستها الذين أصبحوا يقلدون الغربيين  في كل شي حتى على مستوى اتخاذ القرارات الداخلية لبلدانهم ليكونوا واجهة العالم العربي الحديثة الذي أدى بدوره إلى الغرور والتنازل عن القضية الأساسية والذي هو جوهر الخلاف بين المسلمين والكيان وأمريكا وسبب وجود الكيان وإصراره في الوجود في المنطقة.

 

والله ينصر المقاومة في غزة ويكونا شوكة في عين بعض هؤلاء القادة وشكرا.

___________________________________

 

محمد بنجلون، المغرب
 
لم ولن يستفيد العرب من علاقاتهم مع إسرائيل, ولن يحصلوا بأي حال من الأحوال على أي شيء غير الذي تريد ما تسمى إسرائيل إعطاءه. لذلك يجب بل بفرض على ممثلي الدول العربية بما فيهم الحكام (الذين فقدوا الحكمة), الرؤساء (الذين شلت رؤوسهم), والملوك (الذين لا يملكون من أمرهم شيئا), يفرض على هؤلاء الانصياع لما يريده شعبهم, وقطع العلاقات مع كل من أمريكا وإسرائيل, بشكل مباشر أو غير مباشر, سرا وعلنا, وعلى مدة ممتدة و طويلة, وفي نفس الوقت التوحد من إخوانهم العرب, إزالة الحواجز أو ما يسمى (الحدود) (خلق الله عالما بدون حدود, فحددوا فيه ما أرادوا) وتخفيض الضرائب بل و إلغاؤها بين الدول العربية, وأنا واثق أن اليد الواحدة العربية, ستهزم أمريكا وإسرائيل بإذن الله وتعطي هيبة للعرب.... وشكرا.

 

___________________________________

 

نوح عبد الحفيظ الوكيلي، المغرب، طالب جامعي

 

السبب وراء العجز العربي عن قطع العلاقات مع إسرائيل راجع لالتزامات غير معلنة عقدتها الأنظمة العربية مع إسرائيل ومن وراءها خصوصا الولايات المتحدة تكون فيها هذه العلاقات مقابلاً للدعم المادي والعسكري وحتى السياسي إذن فالخيار صعب ويلزمه تخطيط وإدراك للعواقب التي يعي الحكام العرب أنها سوف تكون كارثية عليهم ويمكن تكلفهم كراسيهم

 

___________________________________

 

أحمد على عبد الرحيم، طالب بكلية التجارة، مصر 

 

الكفة غير متوازنة لن تستطع أي من الدول العربية أن تتخذ موقف ضد إسرائيل كذلك الذي اتخذه هوجو شافيز رئيس فنزويلا والمعروف بكرهه الشديد للسياسة الأمريكية ومعاونيها وعمله بالنظام الشيوعي السابق حيث كان من السهل عليه أن يقطع علاقاته مع إسرائيل نظرا لتوتر علاقات بلاده مع أمريكا ولكننا هنا في الوطن العربي نستطيع أن نقسم الدول من الناحية الجيوسياسية إلى 3 أقسام:

 

الدول المجاورة لفلسطين:

 

أ- الخيار العسكرى مرفوض تماما نظرا لما تتمتع به إسرائيل من تقدم واضح فى الصناعات العسكرية والتكنولوجية "الذرية والنووية" حيث أن ما لا يقل عن 25% من الناتج القومي لإسرائيل من صناعة وبيع الأسلحة.

 

ب- اتفاقية الكويز التي وقعتها مصر مع إسرائيل وتطبيع العلاقات وتصدير الغاز المصري لإسرائيل حيث كما نعلم أن مصر من الدول النامية وتسعى بشتى الطرق أن تقوم بتحسين مستواها الاقتصادي وذلك بتصدير الغاز لإسرائيل ونقد مصر لهذا الاتفاق سيترتب عليه إلغاء اتفاقية الكويز مما يؤدى إلى ظهور مصر كدولة معادية لمصالح إسرائيل فى الشرق الأوسط ومن ثم فقدان من الحكومة الأمريكية الثقة بمصر فتقوم بقطع المعونة عن مصر ويؤدى بنا الى أزمة فى الاقتصاد المصري والأردن أيضا ليست ببعيدة عن هذه المشكلة فهناك استثمارات ومشاريع إسرائيلية بالأردن ناهيك عن أن المعونة الأمريكية لإسرائيل هي جزء لا يتجزأ من الميزانية العمومية الدولة وكلنا نعلم ضعف الاقتصاد الأردني لذلك فلن تجرؤ على اتخاذ أي خطوة ضد إسرائيل ونتذكر أن الأردن قد تقدمت من قبل بحل للقضية الفلسطينية وكان واضحا أنه ضغط من أمريكا وهو توحيد الضفتين الذى يمثل مايريده اليهود فى تجزئة الدولة الفلسطينية.

 

ح- جاهزية إسرائيل للدخول فى أى حرب نووية حيث أنها الدولة الوحيدة فى المنطقة العربية التى تمتلك مثل هذه الأسلحة وتمتلك عددا من المفاعلات النووية او هناك تقرير لسنة 1986 يفيد بأن اسرائيل تمتلك على الأقل 200 رأس نووي بالإضافة الى 3 غواصات جاهزة لضرب رؤوس نووية مهداة من البحرية الألمانية.

 

د- قول الجنرال موشى ديان : "إسرائيل يجب أن تتصرف مثل الكلب المسعور, خطره كبير جدا الى الحد الذى يجعلنا لا نأبه بأى شىء..إننا على قدرة كى نجر العالم الى الخراب معنا . وأود أن أؤكد أن هذا سيحدث قبل انتهاء اسرائيل". مما يوضح أنها على استعداد للضرب النووى.

 

الدول الخليجية:

 

 أ- من المعروف أن الدول الخليجية تخدم مصالح أمريكا فى الشرق الأوسط لذلك لن تستطع أى منها اتخاذ أى موقف ايجابى تجاه اسرائيل الابنة المدللة لأمريكا.                               

     

ب- الدول الخليجية لا تمتلك الأسلحة العسكرية أو حتى جيوش مدربة لكى تستطيع التدخل عسكريا بل تستعين بالجيش الأمريكي لحمايتها.

 

ج- استثمارات الدول الخليجية أكثرها فى أمريكا ومن المعروف إن لم تكن مع أمريكا فأنت ضدها مما سيضطر أمريكا وضعهم ضمن الدول الراعية للارهاب اذا ما فكروا فى الأضرار بمصلحة إسرائيل وستقوم أمريكا حينها بتجميد أرصدتهم لديها فى البنوك وليس من المستبعد أن تستحوز عليها. 

 

الدول الأخرى:

 

هى دول بعيدة جغراقيا عن فلسطين وهذا ما آل به حالنا نحن العرب من انقسام فهم لا يشعرون بما يحدث فى الجانب الآخر ونرى أيضا أن تقريبا معظم هذه الدول ليس لها دور فى المنطقة بل تهتم أكثر بسياستها الداخلية وعندنا مثال وهو ليبيا عندما أرادت أن يكون لها دورا فعالا وأخذت تلقى بالتصريحات المدوية ضد إسرائيل وسعيها لامتلك أسلحة نووية من مبدأ " اشمعنى هم؟؟" جاء رد أمريكا واضحا وصريحا بأن ليبيا دولة إرهابية  لتفكيرها فى تملك أسلحة نووية.

 

لذا لن يستطيع العرب أخذ أى موقف نظرا لعدم توازن كفتى الميزان فى الصراع. 

 

___________________________________

 

محمد عبدالحليم، مصر

 

حقيقي مش عارف متى ستقطع الدول العربية علاقتها مع إسرائيل، بجد شيء عجيب، إنما أكيد لدى الحكام العرب سبب في ذلك، ربما نذالة زائدة، أو ربما هو الدم، فقد يكون دم الحكام هو نفس الدم الذي يجرى في عروق اليهود، إنما الأكيد هو البعد عن الله، البعد عن الدين، فوالله لو رجعوا إلى دينهم وقرءوا قوله تعالى(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)، واليقين بأن الصراع إسلامي يهودى وليس عربي إسرائيلي، لابد أن نعرف عدونا وإلام يهدف، هم يعرفون، ونحن لا نعرف، هم معتدون (والله لا يحب المعتدين)، ونحن متخاذلون و(إن تنصروا الله ينصركم)، إنما متى؟ الله أعلم

 

___________________________________

 

قطرة أحمد خلف، الأردن، مساعد إداري

 

السلام عليكم
اعتقد ان عدم قدرة الحكام العرب لقطع العلاقات مع اسرائيل هو وجود اتفاقيات خلف الكواليس نحن الشعوب العربية لا نعرفها اي ان الحكام قد وقعوا على اوراق جعلت رقابهم في ايدي اسرائيل..او ربما هو الوهن والخوف.. او ربما هو المصالح الشخصية الدنيئة التي لا تأبه بكل تلك الدماء في غزة
وشكرا لكم يا احرار.
 
_____________________________________
 
فارس هزاع اليوسفي، اليمن، مهندس حاسوب
 

بعض البلدان العربية التي لديها علاقات مع اسرائيل لكنها لم تبادر لقطعها او حتى مجرد التهديد بقطعها هو الخوف من الامريكان لان لديهم مصالح مع امريكا وليس لديهم أي استفادة من اسرائيل البنت المدلل لامريكا لكن سيأتي اليوم الذي يحاسبون فيه عن فعلهم هذا وهم يرون الاطفال والنساء والشيوخ تحرق وتذبح في غزة وهم صامتون يريدون رضى اسرائيل وتناسوا قوله تعالى : (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) فوالله ان الصمت عار الصمت عار يا عرب.

___________________________________

 

سامي حسن قبرطاي، الأردن، محلل أنظمة

 

الأردن من أفقر دول المنطقة بالموارد الطبيعية واعتماده الأساسي على المساعدات والاستثمارات الخارجية، فالأردن لا يستطيع الاستغناء عن المساعدات الأمريكية لأنها تشكل جزءا من موازنة الدولة  !

واسرائيل لها استثمارات واسعة في المناطق الصناعية الأردنية , او هناك يهود يستثمرون أموالهم في الأردن !

 

وأضيف ان الاقتصاد الأردني او وضع الأمان في الاقتصاد الأردني هش للغاية .. فأي حركة غير محسوبة ستمكون عواقبها الاقتصادية كارثية !

 

ومن وجهة نظري  فان الموضوع الاقتصادي هو ما يقلق الرئاسة في الأردن ..  وجلالة الملك محاط ببعض الأشخاص المتشوهين عقائديا وفكريا يخافون من أي خطوة ممكن ان تؤثر على وضعهم السياسي وحياتهم

فالكل يعلم ان وقت الشدة يغربل الصالح من الطالح !

 

 وأذكر جلالة الملك ونفسي ان كل شيء مقدر من الله تعالى وليس من لا أمريكا ولا اسرائيل.

 
وكم أتمنى من الله تعالى ان يريني ذلك اليوم الذي أرى فيه جلالة الملك على التلفاز وهو يطرد السفير الاسرائيلي ..

 

________________________________________

 

نشأت عبدالله مشيعل، آلولايات المتحدة الاميركية

 

هذه الانظمة لن تقطع علاقتها مع هذا الكيان لانها جزء من المنظومة
الامريكية٠ الاحرى هو متى تفيق الامة من سباتها العميق وتبدأ تخاف رب العباد بدلاً من خوف العباد.

________________________________________

عمر أحمد البريكي

يقطع العرب علاقاتهم مع إسرائيل متى اخلصوا دينهم لله  واخلصوا  في صدقهم مع شعوبهم وعدم الخوف على الكراسي.

__________________________________________

عمر حاجي

ياسيدي ماذ ا تستفيد الدول العربيه التي لها علاقه مع النظام الصهيوني ؟ الجوااااب لاشئ  بل العكس تماما اسرائيل هي التي تستفيد من الدول العربيه والكل يعلم الاتفاقيه التي تمت بين النظام المصري والكيان الصهيوني في ما يتعلق بالغاز المصري والذي تستورده اسرائيل باقل من سعر الانتاج والتكلفه غير البضائع التي تغذي الدول العربيه  بمسميات مختلفه. فاذن من الواضح للعيان ان العلاقات مع اسرائيل مرتبط تماما:

 بالمساعدات التي تتلقاها مصر والاردن وغيرها من الولايات المتحده اولا

ثم دعم وتثبيت الانظمه الفاسده في الدول العربيه المعنيه من قبل الولايات المتحده ثانيا.

ومن ثم  القضاء علي الحركات الاسلاميه التي اتت عبر الانتخابات الديمقراطيه التي ينادي بها الغرب والتي بدورها تشكل عامل تهديد لتلك الانظمه العربيه الفاسده.



_____________________________________

حسن خليفة المنشاوي، السودان

في الحقيقة لم يستفد المسلمون والعرب من علاقتهم مع إسرائيل إطلاقاَ والتاريخ يشهد علي ذلك ، أما حكام العرب اليوم فحالهم يغني عن سؤالهم لما وصلوا إليه من قمة الذل والجبن ألا يدرون بأنهم محاسبون يوم القيامة فماذا يقولون للله الواحد الديان ألا يعلمون أن هذه الدنيا زائلة لا محالة  ؟ ألا يعتبرون من قصص القرءان عن من هم اشد منهم ( فرعون ،قوم عاد ........ الخ).

__________________________________


روفيز حافظ  اوغلو

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للأسف الشديد إن العدوان علي  غزة قد أثبتت إن بعض الدول العربية في صفوف العدو وليس في صفوف الفلسطينيين، أنا أرى إن لبعض الحكام العرب أن يتعلموا من سيد اردوغان رغم إن تركيا وإسرائيل متفقان في عدة أمور لكن  تركيا قد اختارت صفوف الفلسطيني . رغم إن أمام تركيا مشكلة كبيرة بخصوص مجزرة الأرمن وإسرائيل كانت تدعم تركيا اخترت أن تكون مع فلسطين .
__________________________________

 

موسى

 

أنا أحيي تلك الدول الإسلامية والتي أعتبرها دول ذات مواقف مشرفة عجز عنها الكثير من الدول العربية الإسلامية أو ما تسمي نفسها إسلامية فمثل هذا الموقف لفنزويلا يجب أن تحذو حذوه العديد من الدول.

 

__________________________________

 

نور الدين كمالي

 

أمريكا وتابعتها إسرائيل هي من يتحكمان في الساحة الدولية، لذا فلا سبيل للحديث عن أي تحرك عربي في ظل الوضعية العربية المتردية بحكم تأمر الغرب والشرق. ما الهدف من تحرك عربي فردي ما دام التحرك الجماعي غائب؟ وما الهدف من تحرك عربي -عربي مادام المعتدي لا يأبه لذلك؟ خير لنا أن نعلن موقفا موحدا وجهوريا أو نصمت. لذا لن يستطيع العرب أخذ أي موقف نظرا لعدم توازن كفتى الميزان في الصراع.

 

________________________________________ 

 

محمد عثمان محمد، السودان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الشعوب العربية بخير والحمد لله ولكن أرى أن علاقة الأنظمة مع إسرائيل لن تنقطع مادام هؤلاء الحكام مثلهم  الأعلى كرزاي لن تنقطع العلاقات إلا بعد أن يقطعها كرزاي مصر لأن مصر هي التي فتحت هذا الباب وكرزاي السعودية.

نذكر عن غزو العراق للكويت حضر الجميع للقمة الطارئة التي دعت لها مصر في زمن قياسي أما لمواجهة إسرائيل نرى التآمر من السعودية ومصر وهذا مؤسف فهم يجيدون التعاون على ضرب بني جلدتهم ولكن قناعتي بأن التغير بات قريبا وستنقلب هذه الكراسي البالية على رؤوس هؤلاء الخائبين.

 

____________________________________________

 

إبراهيم، المغرب

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين

يوجد ولله الحمد في المغرب من سيجيب عن هذا السؤال فهو أمير المؤمنين محمد السادس رئيس لجنة القدس وقد أجاب عن هذا السؤال رسميا بإغلاق سفارته في فينزويلا اليوم 15-01-2009. أضن أن جوابه واضح وضوح الشمس فمستشار الملك يهودي أبا عن جد ومقره بالقصر الملكي.

حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا أنظمة العرب
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

 

______________________________________

 

علي محمد، عُمان

 

يريد العرب دخول أمريكا عبر مطار إسرائيل ولكن لم يكن يجدر بقطر أن تقوم بعمل مؤتمر قمة طارئ حتى تعلن عن قطع العلاقات مع العدو وأن تستغل موريتانيا كذلك التجمّع حتى تعلن هي كذلك عن قطع العلاقات، وإنما هو قرار داخلي يتخذ مباشرةً ويعلن منذ اللحظة الأولى للعدوان، دون انتظار لعقد قمة طارئة واستغلالها لعمل مهرجان للقرار الذي أتخذ، ولو لم تعقد القمة لما أعلن القرار. ولولا تركيع العدو لحكامنا لما بقوا على كراسيهم حتى الوقت الحاضر وهذه رسالة كذلك للحكام الجدد.

______________________________________

 

عيسى

 

"......" على حسني مبارك وعباس الصهيونيين فلو لا هما،  لوجد الكيان الصهيوني نفسه مجبرا على الخروج من الأراضي الفلسطينية مدحورا، مهزوما ومطرودا بشعار المقاومة الباسلة الله أكبر ولكن الفرج قريب إن شاء الله هذا ما أتمناه من قلبي وليس قطع العلاقة إعلاميا وحراسة العدو الغاشم على الأرض. الموت للمحتل الجائر والذي يحرسه من العرب المغضوب عليهم ولتعش المقاومة والله أكبر شعارهم الخالد ونحن معهم إلى أن تزول إسرائيل ومن يساندهم  آمين يا رب العالمين وشكرا لكل العاملين بقناة الجزيرة قناة الشرف سدد الله خطاكم أجمعين فلولاكم ما كنا لنرى ونسمع ما يحصل لإخواننا جزاكم الله خيرا والسلام عليكم.
______________________________________


وائل سامي، مصر

 

والله العظيم أنا لا أدعو إلي قطع العلاقات العربية بإسرائيل ولا إلي إلغاء المعاهدات الموقعة وإنما كل ما تمنيته أن يجتمع العرب علي كلمة موحدة معلنة تقضي بتجميد العلاقات وتعليق المحادثات الخاصة بتوسيع التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري والثقافي عند بدء العدوان مع التلويح بخطوات أشد طالما أستمر العدوان. هل تراني أحلم أم أنه كثير علينا حتى أضعف الإيمان؟

لقد أعجبت بآراء من سبقوني من المشاركين و أغلبهم أشار إلي اعتماد العرب علي أعوان
إسرائيل ولكني تملكني العجب حين طرحت علي نفسي الأسئلة التالية:

من الذي يدعم اقتصاد الدول العربية (الفقيرة)؟ أليست أمريكا وهي أكبر دولة مدينة في العالم والتي صارت فضيحتها الاقتصادية اليوم مدوية, والتي يتغذي اقتصادها علي أموال أغنياء العرب.

من الذي يحمي الدول العربية (الضعيفة)؟ أليست أمريكا و هي التي تحارب كل حروبها عن بعد و باستخدام الوكلاء و المرتزقة.

هل يكون العرب إذا ما اجتمعت كلمتهم في حاجة إلي أمريكا أو غيرها لدعمهم أو لحمايتهم؟

هل يتفق (الإسلاميون) والليبراليون ولتقدميون وكافة الأطياف علي العمل المشترك من أجل المصلحة المشتركة فقط؟

هل يمكن أن يتيقن سادة العرب من أن تعاونهم مع إخوانهم هو أفضل لهم؟ فهم أقل صلفا من غيرهم حتى وإن بدا غير ذلك. فهم لن يمنوا و يفرضوا أجنداتهم إذا أعطوا ولن يتجبروا ويفسدوا إذا حموا.

____________________________________________

 

هبة

 

لاحظ ما قاله الرئيس الفنزولي كرامتي لا تسمح وكرامه وطني بمعنى انه يحترم عقله وإنسانيته كبشر أما حكامنا فاقدين الإحساس والكرامة "......" حالهم حال اليهود لا يسوغ لهم سوى الولوغ بدماء الأبرياء أطفالا ونساء وشيوخ.

____________________________________________

 

عبد القوي

 

الخطوات التي سيتخذها العرب هي نفس الخطوات التي اتخذتها المغرب وهي معاقبة ومقاطعة فنزويلا لأنها أغضبت أسيادهم الصهاينة وأنا لا أستبعد أن تكون مثل هذه الخطوة إحدى مقررات قمة الكويت.

 

_____________________________________________

 

عبد الله هارون

 

الحكام العرب هم فقط بيادق غربية على أرض مسلمين تستطيع أمريكا إزالتهم بخط قلم وقبل أن يجف مداده، الحاكم العربي إذا أراد أن يذهب إلى المرحاض عليه أن يستأذن من أمريكا أو فرنسا أو بريطانيا، فتراهم يهرولون إذا دعوا من طرف هؤلاء ويسكتون إذا نهوا من طرفهم أيضا، وليس للشعوب عليهم سبيلا ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم انصر الإسلام والمسلمين.

_____________________________________________

 

ليكبر

 

أعتقد أن الدول العربية أمرها بيد غيرها فهي تعتمد علي غيرها في دعم اقتصادها الأعرج وهي بذلك أسيرة سيدتها أمريكا التي تفرض عليها أوامرها التي يجب تطبيقها حرفيا لقد توحدت شعوب العرب واختلف رؤساءهم كل ما يرجى من الشعوب العربية أن يقاطعوا البضائع والسلع الأمريكية من سيارات ومأكولات ومشروبات فقد يضرون العدو بموقفهم أكثر من حكامهم.

 

_____________________________________________

 

تامر أحمد جمعة، مصر

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

لن يقطع حكام العرب علاقاتهم بإسرائيل لأنهم جبناء، يخشون منها ومن أمريكا التي تساندها، يخشون من قطع المساعدات والعمولات الشخصية التي تملأ حساباتهم البنكية في الخارج.

أما استفادتهم من إسرائيل، فنعم قد استفادوا، فكثير من الدول العربية بينها وبين إسرائيل تعاون في شتى المجالات، والغاز المصري والتعاون بين وزارة الزراعة المصرية وإسرائيل خير دليل.

 

_____________________________________________

 

زيدان محمد شحيبر

 

علاقات العشق لا تقطع إلا إذا مات احد العشيقين والشعب الفلسطيني سيقتل إسرائيل إنشاء الله ويذل العشاق العرب الذين لا يصبحون ولا يمسون قبل تقبيلها.

_____________________________________________

 

سيد

من وجهة نظري الحل الأنسب هو المقاطعة على مستوى الأفراد والدول نصيحة أبدا من نفسك.

 

_____________________________________________

 

موحد سعد

 

أن ما فعله رئيس فنزويلا كان الأحرى بالعرب فعله ولكن مع الأسف الشديد فأن ما حدث من ردة فعل الحكام العرب ما هي ألا تأكيد على عمالة الحكام العرب بالأخص مصر والأردن بلا استثناء لإسرائيل وأمريكا.

مهما قالوا من تفاهات حين يقتل طفل بريء في بيته أو يعوق طفل بريء من الأسلحة المحرمة دولية وإنسانيا بأيدي المجرمين اليهود كما رئينا في كافة وسائل الإعلام حتى الغربية المنحازة لإسرائيل لفظاعة التي ارتكبت في حق الأبرياء من نساء وأطفال من قتل وتشويه لا يمكن غفران هذا التواطؤ مع العدو مهما كانت الأسباب وكان الأحرى بالعرب والذين يدعوا الإسلام أن يقطعوا علاقاتهم بإسرائيل فورا وهذا أضعف الإيمان وأن التاريخ ونحن من عايش هذه المصيبة التي هي إنسانية من الدرجة الأولى لن يغفر للحكام العرب هذه الخيانة للأمة الإسلامية والعرب وكل ضمير أنساني حي حسبي الله وهو نعم الوكيل في كل الحكام العرب.

_____________________________________________

 

المصدر : الجزيرة