استقالة المشهداني من رئاسة البرلمان كشفت عمق الخلافات السياسية (الفرنسية-أرشيف)

يعقد البرلمان العراقي اليوم جلسة يحسم خلالها تسمية الرئيس الجديد للبرلمان خلفا للرئيس المستقيل محمود المشهداني.

ومن أبرز النواب المرشحين لهذا المنصب إياد السامرائي وعبد مطلك الجبوري ووثاب شاكر. وحتى تنتهي العملية بنجاح يجب أن تتوافق الكتل السياسية بشأنه، وأن يحصل المرشح على 138 صوتا.

وقالت صحيفة الصباح الحكومية بعددها الصادر اليوم "إن هيئة الرئاسة مهتمة ومصرة وملتزمة بالدستور وبالتوافقات السياسية في اختيار رئيس المجلس إذ لا يجوز أن يبقى المنصب شاغرا".

وذكرت الصحيفة أن الشيخ  خالد العطية نائب رئيس البرلمان اجتمع أمس الأحد مع رؤساء وممثلي الكتل البرلمانية، وتم خلال الاجتماع الاتفاق على تشكيل لجنة برئاسته وتتألف من رؤساء الكتل أو من يمثلهم لتحديد موعد جلسة لاختيار رئيس المجلس.

كما أشارت إلى توجهين في الاجتماع، الأول أن يكون اختيار الرئيس خلال يوم أو يومين متمثلا بالحزب الإسلامي والطرف الأخر كان يريد تأجيل انتخاب الرئيس إلى ما بعد انتخابات مجالس المحافظات أي مطلع الشهر المقبل وهو رأي كتلة مجلس الحوار.
 
بيان السيستاني حذر من مقاطعة الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)
انتخابات المحافظات
على صعيد آخر دعا المرجع الشيعي علي السيستاني المواطنين للمشاركة في انتخابات مجالس المحافظات المقررة نهاية الشهر الجاري.

وجاء في بيان صدر من مكتب السيستاني أنه يدعو كل العراقيين رجالا ونساء للمشاركة بالانتخابات القادمة وعدم مقاطعتها "حتى لو كانوا غير راضين تماما عن التجارب الانتخابية السابقة".

يأتي ذلك بينما يقول عدد كبير من العراقيين, طبقا لرويترز أنهم غير متحمسين لانتخابات المحافظات التي تجري يوم 31 يناير/كانون الثاني, لأنهم لم يشهدوا الكثير من الفائدة تعود عليهم من الانتخابات المحلية والبرلمانية التي جرت آخر مرة عام 2005.

كما تتهم مجالس المحافظات كثيرا بالفساد وعدم الكفاءة، بينما ينخرط البرلمان في خلافات متواصلة.

المصدر : وكالات