جثث هنا وهناك تحت الأنقاض، وبيوت مدمرة، وخراب لا يوصف في كل مكان، في مدينة غزة وبيت لاهيا ورفح وغيرها من مناطق القطاع، هذا ما خلفه الهجوم العسكري الإسرائيلي ليكتشفه أهل غزة في أول يوم بعد وقف إطلاق النار.
 
فلسطينيون يحاولون رفع جثة من أسرة السموني كانت مطمورة تحت أنقاض البيت الذي دمره فوق رؤوس أصحابه في قصف جوي إسرائيلي في مدينة غزة (الفرنسية)
 
فلسطينيون يحاولون سحب جثة من تحت أنقاض عمارة دمرها القصف الجوي في مدينة غزة (الفرنسية)
 
فلسطينيون يحملون جثة كانت مطمورة تحت أنقاض إحدى البنايات إلى مستشفى بيت لاهيا (الفرنسية)
 
نقل جثة كانت مطمورة تحت أنقاض بناية إلى مستشفى بيت لاهيا شمال قطاع غزة (الفرنسية)

جثة تنقل إلى مستشفى بيت لاهيا (الفرنسية)
 

كان هذا بيته في رفح جنوب غزة قبل أن يأتي عليه قصف جوي إسرائيلي (الفرنسية)

فلسطينيون يبحثون عن مكان بيوتهم في رفح جنوب قطاع غزة (الفرنسية)
 
فلسطيني يشرب الماء فوق أنقاض منزله الذي دمره الهجوم الإسرائيلي على جباليا (الفرنسية)

امرأة تتعجب من الدمار الذي حل بمنطقة جباليا شمال قطاع غزة (الفرنسية)

أطفال يمشون فوق ما كان يوما بنايات في جباليا شمال قطاع غزة (الفرنسية)

طفل فوق ركام ما كان منزل أسرته في جباليا شمال قطاع غزة (الفرنسية)

امرأة تندب حظها العاثر فوق أطلال بيتها في جباليا (الفرنسية)
 
ركام من الحجارة كان ذات يوم منازل في بيت لاهيا قبل الهجوم الإسرائيلي (الفرنسية)

كومة نفايات كانت منزلا بأثاثه لأسرة من سكان بيت لاهيا قبل تدمير الجيش الإسرائيلي له(الفرنسية)
 
عائدون فلسطينيون يتفقدون ما كان بيوتا وصار أطلالا برفح (الفرنسية)

المصدر : الصحافة الفرنسية