وزير خارجية الكويت محمد الصباح ويمينه نظيره اللبناني فوزي صلوخ (الفرنسية-أرشيف)

دعا مشروع قرار تبناه وزراء الخارجية العرب في الكويت، ويُرفع إلى القادة العرب في قمة اقتصادية تعقد الاثنين، إلى وقف لإطلاق النار في غزة يستند تنفيذه إلى المبادرة المصرية.
 
وطلب الوزراء العرب انسحابا إسرائيليا فوريا من غزة، وفتح كل المعابر وإنهاء الحصار، وفق الآلية التي اقترحتها  مصر لأنها "الأرضية المناسبة لتنفيذ قرار وقف إطلاق النار 1860.

وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل قال في خطاب في جلسة الافتتاح إن على الدول العربية دراسة الرجوع إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار جديد يلزم إسرائيل بتنفيذ القرار 1860، وهو ما يتم بتأييد المبادرة المصرية التي توفر آلية تطبيق سريع حسب قوله.

مساءلة إسرائيل
وتحدث الفيصل عن حرب في غزة "لها تبعات ونتائج خطيرة وبعيدة الأثر"، وحث على تكليف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالإعداد القانوني السليم لمساءلة ومعاقبة إسرائيل على "جرائم الحرب" التي ارتكبتها في القطاع.

ويطلب مشروع القرار الذي تبناه الوزراء من الأمم المتحدة التحقيق في كافة انتهاكات وجرائم إسرائيل في غزة وملاحقة مرتكبيها.
 
موسى وعلى يساره الفيصل الذي دعا العرب للرجوع لمجلس الأمن لاستصدر قرار ثان (الفرنسية)
كما يحث الدول العربية على الالتزام بتأمين ملياري دولار، وهي الأموال التي رصدت لإعمار ما خربته إسرائيل في القطاع والأراضي الفلسطينية.
 
بتنسيق مع السلطة
وحسب مشروع القرار يوفر هذا الدعم التنسيق مع السلطة الوطنية الفلسطينية التي ستقدم لها 500 مليون دولار لمواجهة الاحتياجات الإنسانية والصحية والطارئة الناتجة عن العدوان.
 
وهيمن العدوان الإسرائيلي على الاجتماع الوزاري الذي برمج أصلا كتحضير للقمة الاقتصادية العربية.
 
ويتزامن اللقاء مع قمة في الدوحة دعت إليها قطر لبحث العدوان الإسرائيلي وأرادتها طارئة، لكن النصاب العربي لم يكتمل.
 
وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى قبيل انطلاق لقاء الكويت إن الصف العربي يعيش فوضى كبيرة مؤسفة وضارة.

وقالت مصر والمملكة العربية السعودية إنه لا حاجة إلى قمة الدوحة لأن العدوان الإسرائيلي سيكون في صلب لقاء تشاوري في قمة الكويت.

لكن عمرو موسى قال إن اللقاء بشأن غزة سيخرج بقرارات رسمية، ولن يكون تشاوريا.

المصدر : وكالات