إسرائيل تصوت على وقف أحادي الجانب لإطلاق النار
آخر تحديث: 2009/1/17 الساعة 02:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/17 الساعة 02:44 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/20 هـ

إسرائيل تصوت على وقف أحادي الجانب لإطلاق النار

رايس (يمين) وليفني توقعان الاتفاق الهادف لوقف تهريب الأسلحة إلى غزة (الفرنسية)

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم أن الحكومة الإسرائيلية ستصوت غدا على وقف لإطلاق النار أحادي الجانب. وفيما عاد وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى القاهرة مجددا، أشارت أنباء إلى إمكان عقد لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك الأحد المقبل. وفي السياق نفسه وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم اتفاقا يهدف إلى وقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
 
وقد نقلت رويترز عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها اليوم إن الزعماء الإسرائيليين ينظرون بجدية في وقف من جانب واحد لهجومهم في قطاع غزة بدلا من الدخول في اتفاق رسمي بوساطة مصرية لوقف إطلاق النار مع حماس.
 
وتعليقا على هذه الأنباء قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبومرزوق للجزيرة إنه سيكون للحركة موقف حال اتخاذ إسرائيل قرارا بوقف إطلاق النار من جانب واحد.
 
حماس إلى القاهرة مجددا
وفي الأثناء يتوجه وفد من حركة حماس إلى القاهرة عقب قمة غزة الطارئة في الدوحة لبحث المبادرة المصرية لإنهاء الحرب على غزة.
 
وقال عضو المكتب السياسي في حركة حماس محمد نصر إن المسؤولين المصريين أبلغوا الحركة اليوم أنهم تلقوا الرد الإسرائيلي على ملاحظات الحركة إزاء المبادرة المصرية وطلبوا من الوفد العودة إلى القاهرة لمزيد من المحادثات.
 
وكان مراسل الجزيرة وليد العمري أفاد بأن إسرائيل أكدت عدم قبولها
المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار مع حركة حماس بشروطها الحالية، وقررت إعادة إرسال موفدها عاموس جلعاد إلى مصر ليبحث معها خطة واضحة لكيفية منع تهريب الأسلحة إلى غزة.

وقال المراسل إن الترويكا الأمنية الإسرائيلية المؤلفة من رئيس الوزراء المستقيل إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك ستجتمع ثانية السبت للاستماع إلى نتائج محادثات جلعاد في القاهرة والنظر في إمكانية قبول وقف إطلاق النار من عدمه.

وأشار إلى أن هذه المذكرة تتضمن أربعة بنود رئيسية هي: التزام أميركي بمنع تهريب أسلحة عبر البر أو البحر إلى غزة، ومساعدة أميركية مخابراتية وعملياتية في هذا الجانب، وتعاون دولي لمنع إيران من تهريب أسلحة، وفرض عقوبات عليها إذا واصلت عمليات التهريب.

وكان المبعوث الإسرائيلي عاموس جلعاد غادر القاهرة اليوم بعد إجرائه المزيد من البحث مع المسؤولين المصريين بشأن المبادرة المصرية.
 
وقال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت "عندما نطلع على تقارير جلعاد وليفني قد نعقد اجتماعا لمجلس الوزراء الأمني تنتج عنه قرارات".
 
بان كي مون قد يحضر توقيع الاتفاق المحتمل بين أولمرت وعباس ومبارك (الفرنسية)
اتفاق محتمل
ونقلت رويترز عن مسؤولين غربيين أن رئيس الوزراء الإسرائيلي
إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك قد يوقعون اتفاقا في وقت مبكر من الممكن أن يكون يوم الأحد المقبل يمكن أن يعزز هدنة مقترحة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة.

ولم يتضح على الفور ما سيترتب على هذا الاتفاق حيث إن حماس وإسرائيل لم تسويا بعد خلافاتهما إزاء شروط وقف إطلاق النار في غزة.

وقال مسؤولون غربيون طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم إن الاتفاق سيتضمن على الأرجح ترتيبات أمنية لحدود غزة مع مصر وإسرائيل وتريد الدولتان أن يؤكد عباس وقواته السيطرة على المعابر الرئيسية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن مسؤولين مصريين أبلغوا أولمرت بأن مراسم توقيع ستجرى يوم الأحد، لكن إسرائيل ردت بأنه من السابق لأوانه الالتزام بهذا الموعد لأن إسرائيل وحماس لم تتفقا بعد على شروط وقف إطلاق النار.
 
وقال المسؤولون الغربيون إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يزور المنطقة قد يحضر التوقيع.
 
وتعليقا على هذا النبأ قال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للجزيرة، إن محمود عباس ليس هو الذي في الميدان إنما حركة حماس وحركات المقاومة الفلسطينية الأخرى.
 
من جهته نفى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إجراء لقاء بين أولمرت وعباس في القاهرة يوم الأحد المقبل.
 
اتفاق أميركي إسرائيلي
وفي واشنطن وقعت الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم الجمعة اتفاقا يهدف إلى وقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.
 
وقالت رايس للصحفيين إن الاتفاق "ينبغي أن ينظر إليه على أنه أحد العناصر لمحاولة المساعدة في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار.. وقف لإطلاق النار يمكن أن يصمد". ورفضت توقع ما إذا كان من الممكن التوصل لوقف كامل لإطلاق النار قبل ترك الرئيس الأميركي جورج بوش منصبه يوم الثلاثاء.
 
وأضافت "أن حصول حماس والإرهابيين الآخرين على أسلحة هو سبب هذه الحرب، وعلينا أن نضمن أن غزة لن تستخدم مجدداً منصة لإطلاق الصواريخ إلى إسرائيل".
 
وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تبقى قلقة على حياة المواطنين الفلسطينيين الأبرياء، ولا بد من اتفاق يضمن عدم إطلاق صواريخ من غزة على إسرائيل". وأوضحت أن الاتفاق مع إسرائيل سيسهم باتجاه "وقف دائم لإطلاق النار".
 
من جهتها قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني "لقد اتخذنا  ترتيبات فعالة ضد الإرهاب". وأضافت "وقعنا مذكرة تفاهم وهي عنصر أساسي لوقف العداء والأعمال الحربية، ولوقف تهريب الأسلحة إلى حماس، واتفقنا على سلسلة إجراءات مع لاعبين دوليين وإقليميين لاستكمال النشاط المصري وإيقاف تدفق وصول السلاح إلى غزة".
المصدر : الجزيرة + رويترز
كلمات مفتاحية: