مساعدات تشحن أول أمس في مطار الخرطوم لإرسالها إلى قطاع غزة (الفرنسية)
 
أعلنت الأمم المتحدة تخصيص سبعة ملايين دولار من صندوق طوارئ لتقديم الغذاء والمياه النظيفة في قطاع غزة مع دخول العدوان الإسرائيلي يومه الـ20 بأكثر من ألف شهيد.
 
وقال جون هولمز كبير مسؤوليها للشؤون الإنسانية إن جزءا من المبلغ سيصرف لإصلاح مخابئ تضررت بالقصف وتقديم الوقود لمحطات ضخ المياه والمستشفيات وتوفير الماء الصالح للشرب بالملاجئ وشراء وجبات جاهزة.
 
من جهة أخرى سيرت تونس أمس طائرة محملة بعشرة أطنان من المواد الطبية إلى مطار العريش ليستفيد منها أهل القطاع.

وقالت إيران أمس إن إسرائيل منعت سفينة مساعدات سيرتها، من الرسو في ميناء القطاع.

وانطلقت أمس أيضا من لارناكا القبرصية سفينة سيرتها "حركة غزة الحرة"، التي يقع مقرها بالولايات المتحدة.

وأبحرت السفينة يوم الاثنين لكن عطلا ميكانيكيا أجبرها على العودة إلى الميناء بعد بضع ساعات.

ووصفت إسرائيل هذه الرحلة بأنها "مستفزة وخطيرة"، وكانت السفينة قد فشلت قبل 15 يوما في دخول ميناء غزة، عندما اصطدم بها زورق حربي إسرائيلي في واقعة قال الركاب إن البحرية الإسرائيلية تعمدتها.
 
ثلث سكان القطاع يفتقدون الماء الصالح للشرب حسب الأمم المتحدة (الفرنسية)
تحقيق
وحذرت منظمات دولية حقوقية وإغاثية من تفاقم الوضع الإنساني وشددت على ضرورة دخول عمال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة وتوفير حماية للمدنيين.
 
وقال مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بغزة جون جينغ إن أول شيء يقوله له سكان القطاع "نرجوك نريد الحماية.. لا يوجد مكان آمن، وهم محقون".
 
وأضاف جون جينغ عقب زيارة مركز توزيع تابع للأونروا وملاجئ وعيادات إن التحرك لحماية المدنيين "امتحان لإنسانيتنا"، وتحدث عن "شعور متفشّ بالخوف" بين الفلسطينيين في مختلف أنحاء غزة، وطالب بتحقيق بشأن استخدام إسرائيل أسلحة محرمة.
 
ووفق اتفاقيات جنيف فمن حق المدنيين أن يكون هناك إجراء فاعل من جانب المجتمع الدولي لحماية حياتهم.

واتهم جون هولمز في مداخلة أمام مجلس الأمن إسرائيل وحماس بـ"عدم احترام القواعد الإنسانية بشكل كامل".

وقالت هيومن رايتس ووتش إن التحقيق الدولي هو "الفرصة الوحيدة لكشف الحقائق في ظل رفض إسرائيل دخول الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان غزة"، وحذرت من أزمة إنسانية وطالبت إسرائيل بالسماح لفرق الإغاثة الدولية بدخول المناطق المنكوبة، وشددت على ضرورة نقل الجرحى إلى أماكن آمنة في أسرع وقت.
 
كما حذرت منظمة الصحة العالمية من تفشي الأمراض بالقطاع بعد انهيار الخدمات الصحية، وقالت إن 30 مركزا صحيا فلسطينيا من إجمالي 58 تعمل حاليا، وسبعة من أصل عشرة مصابين بأمراض مزمنة لم يعودوا يتلقون الرعاية.

المصدر : وكالات