القوات الإثيوبية تقتل 24 بطريق مغادرتها النهائية للصومال
آخر تحديث: 2009/1/16 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/16 الساعة 01:07 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/18 هـ

القوات الإثيوبية تقتل 24 بطريق مغادرتها النهائية للصومال

جندي إثيوبي متمركز بإحدى المناطق بالعاصمة الصومالية العام الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قتل 24 مدنيا صوماليا على الأقل وأصيب حوالي خمسين آخرين عندما أطلق جنود إثيوبيون قذائف على جموع من المدنيين بعد تعرضهم لهجمات وهم في طريق مغادرتهم النهائية للصومال.
 
وأكملت القوات الإثيوبية التي كانت تدعم الحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال انسحابها من العاصمة الصومالية مقديشو بعد عامين من الانتشار فيها.
 
وذكر شهود عيان ومسؤولون أن الإثيوبيين أخلوا جميع قواعدهم وغادروا العاصمة مساء الأربعاء. وقال الناطق باسم الحكومة الانتقالية عبدي حاجي غوبدون "أستطيع أن أؤكد أن القوات الإثيوبية أكملت انسحابها من العاصمة مقديشو هذا الصباح".
 
وقوبل الانسحاب الذي جاء في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الصومالية والمحاكم الإسلامية بسعادة غامرة حيث كان معظم الصوماليين يرفضون القوات الإثيوبية بزعم أنها لم تتخذ إجراءات كافية لحماية المدنيين أثناء قتالها مع المسلحين الذين يقاومون وجودهم بالبلاد.
 
"
اقرأ

العلاقات الصومالية الإثيوبية.. صراع لا يتوقف
"

عودة النازحين
وعاد الصوماليون الذين اضطروا إلى النزوح من مقديشو وبدؤوا عمليات إعادة بناء منازلهم.
 
ودخلت القوات الإثيوبية مقديشو نهاية العام 2006 لمساعدة الحكومة الانتقالية على القضاء على فلول "المحاكم الإسلامية" التي قبضت على مقاليد الأمور في الصومال لمدة ستة أشهر.
 
وأدى هذا الأمر الذي عده الصوماليون غزوا إلى موجة من العنف أودت بحياة نحو 16 ألف مدني فضلا عن نزوح نحو مليون آخرين.
 
وحذر المحللون من أن تؤدي مغادرة القوات الإثيوبية التي كان قوامها 3000 جندي إلى المزيد من الفوضى في تلك الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي حيث يتقاتل المسلحون الإسلاميون ومليشيات أخرى للسيطرة على السلطة.
 
ودعا قادة المحاكم الإسلامية إلى الهدوء وأعلنوا أنهم سيطروا على نقاط التفتيش الخاصة بالشرطة من أجل استعادة النظام ووقف عمليات السلب.

شباب المجاهدين تعهدت بالاستمرار في القتال  حتى طرد كل قوات الاتحاد الأفريقي
(الجزيرة نت-أرشيف)
شباب المجاهدين تتوعد
وبعد اكتمال الانسحاب الإثيوبي ستتحمل مهمة الحفاظ على الأمن القوات الحكومية فقط مع قوات تابعة للاتحاد الأفريقي قليلة العدد تقدر بنحو 3000 رجل من كل من أوغندا وبورندي.
 
وتعهدت حركة شباب المجاهدين 
بالاستمرار في القتال حتى طرد كل قوات الاتحاد الأفريقي من الصومال. وانخرطت الجماعة في قتال جماعات
إسلامية أخرى في الأسابيع الأخيرة ما أدى إلى مقتل العشرات.
 
ويحاول الاتحاد الأفريقي بشدة زيادة القوات بالصومال غير أن الأمم المتحدة تستبعد هذا الأمر.
 
وتعاني الحكومة الصومالية أيضا من اضطرابات في أعقاب استقالة الرئيس عبد الله يوسف أحمد بعد أن رفض البرلمان قراره بإقالة رئيس الوزراء نور حسن حسين.
المصدر : وكالات