أونروا طالبت بتحرك دولي لحماية المدنيين بقطاع غزة (الفرنسية)

حذرت منظمات دولية وحقوقية وإغاثة من تفاقم الوضع الإنساني بقطاع غزة بعد مضي 18 يوما على العدوان الإسرائيلي, وشددت على ضرورة دخول عمال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة وتوفير حماية للمدنيين.
 
وقال مدير العمليات في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بغزة إن أول شيء يقوله سكان القطاع "نرجوك نريد الحماية.. لا يوجد مكان آمن, وهم محقون, لا مكان آمنا وحجم الضحايا يدل على ذلك".
 
وأضاف جون جينغ عقب زيارته مركز توزيع تابع للأونروا وملاجئ وعيادات أن التحرك لحماية المدنيين "امتحان لإنسانيتنا" مشيرا إلى أن هناك "شعورا متفشيا بالخوف" بين الفلسطينيين في مختلف أنحاء غزة. كما طالب بإجراء تحقيق بشأن استخدام إسرائيل أسلحة محرمة خلال العدوان.
 
ووفقا لاتفاقيات جنيف عام 1949 فمن حق السكان المدنيين أن يكون هناك إجراء فاعل من جانب المجتمع الدولي لضمان حياتهم.
 
أماكن آمنة
الصحة العالمية طالبت بنقل الجرحى إلى أماكن آمنة (الفرنسية)
من جانبها حذرت هيومان رايتس ووتش من حدوث أزمة إنسانية بالقطاع. كما طالبت من إسرائيل بالسماح لفرق الإغاثة الدولية بدخول المناطق المنكوبة.
 
وشددت المنظمة في بيان على ضرورة نقل الجرحى إلى أماكن آمنة في أسرع وقت ممكن لتقليل معاناتهم.
 
كما دعت إلى فتح تحقيق دولي باعتباره "الفرصة الوحيدة لكشف الحقائق في ظل رفض إسرائيل دخول الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان غزة".
 
أمراض متفشية
أما الصحة العالمية فحذرت بدورها من خطر تفشي الأمراض بالقطاع بعد انهيار الخدمات الصحية.
 
وقالت المنظمة إن ثلاثين مركزا صحيا فلسطينيا من إجمالي 58 تعمل في الوقت الحالي, مشيرة إلى أن سبعة مرضى من أصل عشرة مصابين بأمراض مزمنة أجبروا على التوقف عن تلقي الرعاية الصحية.
 
بدوره أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأممي أن الإحصاءات تشير إلى إيواء أكثر من 28 ألف مشرد في منشآت مثل المدارس, موضحا أن هذا العدد يمثل الأعلى لطوفان اللاجئين منذ حرب أكتوبر/ تشرين الأول 1973.
 
وأضاف المكتب أن الوضع الغذائي بغزة لم يشهد تحسنا, موضحا أن العديد من المواد الغذائية الأساسية لم تعد متوفرة "والألبان ومنتجات اللحوم والدجاج والسمك تواجه نقصا حادا" مشيرا إلى أن 12 مخبزا تعمل فقط من أصل 27.

المصدر : وكالات