بوش ترك للمؤرخين الحكم على بعض أعماله (الفرنسية)

أقر الرئيس الأميركي جورج بوش بوقوع أخطاء وخيبات أمل بشأن العراق من بينها إعلانه إنجاز المهمة في هذا البلد بعد وقت قليل من الإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين، في حين وصل
جو بايدن نائب الرئيس الأميركي المنتخب إلى بغداد في زيارة مفاجئة.

وقدم بوش في مؤتمره الصحفي الأخير في البيت الأبيض قائمة بإحباطاته ومنها فضيحة إساءة معاملة السجناء العراقيين في أبو غريب والإخفاق في العثور على أية أسلحة للدمار الشامل وهي اللافتة التي رفعت خلال خطابه على سطح حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في مايو/أيار 2003 والتي كانت تقول إن "المهمة اكتملت" وذلك قبل أن ينهار العراق وتزداد فيه أعمال العنف.

وقال بوش إن الأمور لم تسر حسب الخطة المرسومة، لكنه أكد اختلافه بشدة مع التقدير الذي يقول إن الوضع الأخلاقي لأميركا قد تضرر.

وأكد أنه سيترك الأمر للمؤرخين للحكم على بعض أعماله بما في ذلك قرار زيادة القوات أميركية بنحو 30 ألف جندي إضافي في عام 2007 لمنع انحدار العراق نحو حرب أهلية طائفية شاملة.

زيارة بايدن

بايدن التقى الطالباني في مستهل زيارته المفاجئة للعراق ( الفرنسية)
تصريحات بوش تتزامن مع وصول جو بايدن نائب الرئيس الأميركي المنتخب إلى بغداد لإجراء محادثات مع المسؤولين في العراق.

والتقى بايدن الذي يتولى وأوباما منصبيهما الأسبوع المقبل بالرئيس جلال الطالباني ونائبه عادل عبد المهدي، ومن المقرر أن يلتقي بمسؤولين آخرين في إطار وفد لمجلس الشيوخ ولم يعلن عن مؤتمر صحفي.

وبايدن واحد من عدد قليل من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الذين زاروا العراق، وهو معروف بخطة طرحها في عام 2006 تقضي بتقسيم البلاد إلى أقاليم للحكم الذاتي السني والشيعي والكردي.

وأدت تلك الخطة إلى إغضاب وانزعاج كثير من الساسة العراقيين ووضعت جانبا مع تراجع حدة العنف، وأيد بايدن غزو العراق عام 2003، ولكنه صار فيما بعد منتقدا للحرب وللطريقة التي نفذها بها الرئيس بوش.

هجمات جديدة

تسعة عراقيين بينهم عدد من رجال الجيش والشرطة قتلوا في هجمات الاثنين (الفرنسية)
ميدانيا قتل تسعة عراقيين على الأقل في هجمات متفرقة استهدف معظمها قوات الجيش والشرطة في العاصمة بغداد والموصل.

فقد قتل شرطي وثلاثة مدنيين وأصيب عشرة آخرون في انفجار قنبلة موضوعة في سيارة وتبعها انفجار آخر في منطقة بغداد الجديدة شرقي العاصمة، في حين قتل ثلاثة جنود وجرح أربعة مدنيين في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق في حي اليرموك فأصابت شاحنة تابعة للجيش العراقي محملة بالذخيرة.

كما قتل مدني وأصيب 19 عراقيا بينهم عشرة من رجال الشرطة في انفجار أربع قنابل قرب دوريات للشرطة في مناطق متفرقة من بغداد. وفي الموصل شمالي العراق قتل شرطي في انفجار في حي الجديدة.

وضمن حملة "ثأرا لغزة" التي أطلقتها جماعات المقاومة العراقية، تبنى جيش المجاهدين في تسجيل مصور تدمير كاسحة ألغام أميركية بتفجير عبوة ناسفة في مدينة الموصل، كما يظهر التسجيل إخلاء الجيش الأميركي ما تبقى من الكاسحة.

المصدر : وكالات