موقع الانفجار الذي وقع في حي الكرادة وسط العاصمة العراقية (الفرنسية)


قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 25 آخرون في سلسلة تفجيرات استهدفت قوات الأمن في بغداد اليوم وفق مصادر الشرطة العراقية. وفي التطورات السياسية نفى القيادي بالمجلس الأعلى الإسلامي بالعراق عمار الحكيم وجود تصدع بين الائتلاف العراقي الموحد الحاكم بعدما قررت أحزابه خوض الانتخابات المحلية المقررة نهاية يناير/ كانون الثاني الجاري منفردة.
 
وفي أعنف الهجمات في العاصمة قتل ثلاثة أشخاص وأصيب عشرة آخرون في انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق، تبعها انفجار سيارة مفخخة بفارق زمني بسيط في حي بغداد الجديدة شرقي العاصمة أثناء مرور دورية للشرطة.
 
كما انفجرت عبوة ناسفة بأحد شوارع حي اليرموك أثناء مرور شاحنة
تابعة للجيش تحمل ذخيرة مما أسفر عن احترق ثلاثة جنود داخل الشاحنة، وجرح أربعة مدنيين وفق مصادر أمنية.
 
وفي حي الكرادة وسط العاصمة انفجرت عبوة ناسفة قرب دورية للشرطة مما تسبب في مقتل مدني وإصابة أربعة من الشرطة، كما أصيب أربعة أشخاص في انفجار قنبلة أخرى على الطريق وسط بغداد.
 
وفي حي الغزالية غربي العاصمة انفجرت عبوة ناسفة على الطريق
أثناء مرور دورية للشرطة مما أدى إلى إصابة ثلاثة من الشرطة ومدني.
   
ورغم تراجع أعمال العنف إلى حد كبير بالعراق على مدى الـ18 شهرا
الماضية، فإن المسلحين ما زالوا يشنون هجمات تفجيرية تستهدف
قوات أمن خاصة.
 
تنافس  سياسي
عمار الحكيم: أحزاب الائتلاف تتنافس كأصدقاء (الفرنسية-أرشيف)
على الصعيد السياسي نفى قيادي بالائتلاف الموحد الحاكم تصدع الائتلاف بعدما قررت الأحزاب المشاركة خوض الانتخابات المحلية بشكل منفرد نهاية الشهر الجاري، بعدما خاضت الانتخابات السابقة عام 2005 بقائمة واحدة.
      
وقال عمار الحكيم القيادي بالمجلس الأعلى الإسلامي (الحزب الرئيسي في الائتلاف) إن أحزاب الائتلاف ستتنافس في الانتخابات المحلية كأصدقاء، مشيرا إلى أنه لا يرى أي أذى في هذا التطور.
 
كما اعتبر الحكيم (37 عاما) الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه خليفة والده المريض عبد العزيز الحكيم في زعامة المجلس الأعلى، أن التنافس في الانتخابات المحلية فرصة للجميع لمعرفة حجم التأييد الشعبي الذي يتمتع به كل حزب. وأشار إلى أن الهدف بناء ما وصفه ائتلاف حقيقي يتمتع بالثقة الشعبية.
 
وألمح في مقابلة مع وكالة رويترز إلى تقارب مع أنصار التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر الذي انسحب من الائتلاف الموحد عام 2007، واصطدم مع المجلس الأعلى في مواجهات مسلحة.
 
وفي السياق قال القيادي بالمجلس الأعلى إن حزبه ينظر باحترام للقوى السياسية الأخرى، وتعهد بمد ما أسماها يد التعاون بعد الانتخابات مع أي قوى تتمتع بالشعبية لدى الناس.

المصدر : وكالات