الشيخ عوض القرني (الجزيرة نت)
حجي جابر-جدة

نفى الداعية السعودي الدكتور عوض القرني أن يكون قد تعرض للاعتقال على خلفية الفتوى التي أطلقها بضرورة استهداف مصالح إسرائيل في كل مكان ردا على عدوانها على غزة، وجدد تمسكه بفتواه وأنه لن يتراجع عنها في المستقبل.
 
وأضاف القرني في حوار مع الجزيرة نت: "كل ما ذكر عن الاعتقال ليس بصحيح على الإطلاق فقد قيل إني اعتقلت وقيل إني نقلت إلى سجن في الرياض وقيل إني استدعيت وحقق معي وكل هذا لا صحة له على الإطلاق".
 
وحول سبب انتشار الفتوى وذيوعها، قال القرني "لأن مثل هذه الفتاوى عن اليهود اختفت من سنين طويلة تماما، ولأن الناس كانوا ينتظرون مثل هذا الأمر ويتطلعون إليه فقد لامس هواجسهم وشغاف قلوبهم إضافة إلى أن الظلم الإسرائيلي بلغ مبلغا ما عاد السكوت عليه مقبولا".
 
وأضاف أن الفتوى شملت أيضا "سبل نصرة الإخوة في غزة بالدعاء لهم والتبرع لهم والمعاونة الطبية والمادية، إضافة إلى مقاطعة البضائع الصهيونية وإنتاج الشركات التي تتعامل مع الصهاينة في أي مكان بالعالم مقاطعة حقيقية ومطالبة الحكومات التي لها علاقة بإسرائيل بإنهاء هذه العلاقات وإنهاء كل ماله علاقة أو صلة بهذا الكيان الغاصب أو ما يروج له من وهم السلام".
 
وحول موقفه ممن يحجم عن دعم المقاومة الفلسطينية أو اللبنانية بحجة تلقيها دعما إيرانيا قال القرني: "المظلوم الذي يسال دمه ويحاصر ويقطع رزقه لا يلام على أن يبحث عن أي وسيلة للتخفيف من معاناته، وقد أبيح للمضطر أن يأكل الميتة. وأنا هنا أتساءل عن هذا الدعم الإيراني المزعوم للمقاومة الفلسطينية أين هو؟ نحن لم نره ولم نسمع عنه كل الذي نسمعه أن إيران تدعمهم إعلاميا".
 
واعتبر الداعية الإسلامي السعودي أن الموقف الإيراني في العراق كان موقفا سيئا وهو الذي أثار كثيرا من الهواجس، لكنه قال إنه "ليس العلاج في أن ننحاز إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وأن نتخلى عن قضايانا".

المصدر : الجزيرة