شيخ أدن مادوبي تعهد باحترام مدة الثلاثين يوما للفترة الانتقالية (رويترز-أرشيف)
هاجم الرئيس الصومالي المؤقت شيخ أدن مادوبي حركة شباب المجاهدين ووصفها بأنها تمثل أكبر تهديد وطالب بمزيد من الدعم لحكومته لتجنب أزمة في البلاد.
 
وقال مادوبي السبت في نيروبي إن ما تقوم به الحركة ليس له صلة بالإسلام دين السلام والاستقرار وليس دين الإرهاب". مضيفا أن الحكومة ومن وصفهم بعلماء الدين الإسلامي "المعتدلين" لن يسمحوا لها بالاستيلاء على السلطة.
 
وتعهد مادوبي -الذي كان يشغل رئيس البرلمان وعين رئيسا مؤقتا للبلاد بعد استقالة الرئيس السابق عبد الله يوسف أحمد- باحترام مهلة الثلاثين يوما المحددة في الميثاق الاتحادي الانتقالي للفترة الانتقالية واختيار رئيس جديد للبلاد.
 
وذكر أن الصومال يحتاج دعما ماليا لتشكيل قوات أمنية لملء الفراغ بعد انسحاب القوات الإثيوبية.
 
من جهته ناشد الاتحاد الأفريقي في بيان بعد قمة عقدت السبت في أديس أبابا المجتمع الدولي بزيادته تعهداته ضعفين لمساعدة قوة صومالية من الحكومة والمعارضة قوامها عشرة آلاف جندي على العمل بفاعلية لدعم العملية السياسية.
 
ويحاول الاتحاد الأفريقي جاهدا تعزيز قواته البالغة نحو 3000 جندي من أوغندا وبوروندي، لكن رغم تعهدات الدولتين ونيجيريا بزيادة القوات لم يتحقق تقدم يذكر في نشر قوات إضافية.
 
يشار إلى أن المسلحين الإسلاميين يسيطرون على معظم جنوب ووسط الصومال، بينما تسيطر الحكومة فقط على العاصمة مقديشو وعلى مقر البرلمان في بيداوا، بينما تجري قوة إثيوبية تبلغ 3000 جندي انسحابا بعد أن ساندت الحكومة الانتقالية لمدة عامين.

المصدر : رويترز