الإذاعات المحلية وسيلة تواصل أساسية بين أهالي غزة
آخر تحديث: 2009/1/12 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/12 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/16 هـ

الإذاعات المحلية وسيلة تواصل أساسية بين أهالي غزة

انقطاع الاتصالات فاقم معاناة الفلسطينيين (رويترز)

ضياء الكحلوت-غزة

باتت الإذاعات المحلية والمؤسسات الدولية وسيلة مهمة للتواصل بين أهالي غزة, في ظل تسارع وتيرة العدوان الإسرائيلي وتقطيع أوصال القطاع من جانب دبابات الاحتلال.

وعبر تلك الإذاعات لا تتوقف النداءات والمناشدات والصرخات بين أبناء غزة للتعرف على أخبار ذويهم.

وقد تفاقمت معاناة أهل غزة مع انقطاع شبكات الاتصال الأرضية وانهيار شبه كامل للاتصالات الخليوية بعد قصف وتدمير عدد من أبراج شركة جوال نتيجة مواصلة القصف الصاروخي والعدوان على كافة مناطق غزة.

وتقول مجموعة الاتصالات الفلسطينية إن شبكة شركة الاتصالات الخلوية "جوال" تعطلت بنسبة ما يقارب 85% في قطاع غزة، عدا تعطّل خدمات الاتصال الثابت في مناطق عديدة في القطاع، وانقطاع خدمات الاتصال الدولي والإنترنت.

مناشدات على الهواء
وعلى الهواء مباشرة وعبر إحدى الإذاعات المحلية، وجهت عائلة جابر مناشدة عاجلة تطلب التعرف على أوضاع أفراد من العائلة في منطقة التوام غربي بلدة بيت لاهيا حيث العملية البرية ما تزال مستمرة في المنطقة.

"شبكة شركة الاتصالات الخلوية "جوال" تعطلت بنسبة ما يقارب 85% في قطاع غزة، فضلا  عن تعطّل خدمات الاتصال الثابت في مناطق عديدة في القطاع، وانقطاع خدمات الاتصال الدولي والإنترنت
"
وقال أحمد جابر أحد أفراد العائلة في اتصال مع الجزيرة نت إنهم فقدوا الاتصال مع أقاربهم في منطقة التوام منذ ما يزيد عن أسبوع ولا يعرفون أي شيء عنهم.

وأضاف جابر "فقدنا الاتصال بهم ولا نعرف كيف هي أحوالهم، هم عشرة أفراد من عائلة واحدة ونخشى عليهم كثيراً في ظل اشتداد العدوان وعدم تفريقه بين المدني والعسكري واستهدافه منازل المواطنين العزل بشكل مباشر ودون إنذار".

المخاطرة مستمرة
أما كمال يوسف من عزبة عبد ربه شرقي مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة فلجأ بعد انقطاع الاتصال مع أبنائه الخمسة في منزلهم بالمنطقة التي تتعرض لعدوان بري واسع إلى المغامرة والذهاب إلى المنطقة عدة مرات.

وقال يوسف للجزيرة نت إنه ذهب في المرة الأولى ومشى حيث ترابط الدبابات الإسرائيلية محاولا اجتيازها لكنه تعرض لإطلاق نار مباشر وارتمى أرضاً قبل أن يزحف هرباً من هذه الآليات المنتشرة بالعشرات في المنطقة.

وأضاف أنه لجأ للصليب الأحمر كي يتعرف على أوضاع أبنائه، حيث أبلغ فيما بعد بأن منزله دمر بالكامل وأن أحد أبنائه أصيب بالرصاص فيما الآخرون مشردون بين منازل الجيران.
المصدر : الجزيرة