أزمة جديدة داخل جبهة التوافق بشأن اختيار بديل للمشهداني
آخر تحديث: 2009/1/12 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/12 الساعة 00:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/1/16 هـ

أزمة جديدة داخل جبهة التوافق بشأن اختيار بديل للمشهداني

قادة التوافق من اليسار عدنان الدليمي وطارق الهاشمي وخلف العليان (الأوروبية-أرشيف)

تواجه جبهة التوافق البرلمانية السنية أزمة جديدة بشأن اختيار رئيس جديد للبرلمان خلفاً لرئيسه السابق محمود المشهداني الذي استقال الشهر الماضي، بينما ذكرت مصادر برلمانية أن القيادي في الحزب الإسلامي إياد السامرائي هو المرشح لهذا المنصب.
 
فقد قال الأمين العام لحزب التجمع الديمقراطي –الذي يملك أربعة مقاعد في البرلمان- طه اللهيبي إن حزب التجمع انسحب من مظلة الجبهة، متهماً الحزب الإسلامي بمحاولة فرض مرشحه.
 
كما قال رئيس مجلس الحوار الوطني خلف العليان إن "الحزب الإسلامي يعقد اتفاقات سرية مع الأحزاب الكردية والشيعية الرئيسية لتشكيل قيادة جديدة للبرلمان بهدف تمرير أهدافهم".
 
وكان مجلس الحوار الوطني انسحب من جبهة التوافق بعد استقالة المشهداني احتجاجاً على الدور الذي يلعبه الحزب الإسلامي، متهماً إياه بالوقوف وراء استقالة المشهداني.
 
من جهة أخرى قال مصدر برلماني لوكالة الأنباء الفرنسية مشترطاً عدم ذكر اسمه، إن جبهة التوافق رشحت إياد السامرائي -وهو أحد قادة الحزب الإسلامي- لتولي رئاسة البرلمان وذلك بعد جلسة صاخبة أمس السبت.
 
من جهته قال النائب من الحزب الإسلامي نور الدين الهيالي إن مرشح الجبهة نال تأييد كافة الأطراف السنية، مضيفاً أنهم يسعون الآن للحصول على الدعم لهذا المرشح الذي قال إن اسمه سيطرح اليوم الأحد.
 
وبحسب النظام السياسي في العراق فإن رئيس البرلمان يجب أن يكون سنياً، كما يحتاج المرشح لهذا المنصب إلى تأييد نصف أعضاء البرلمان -الذي يتألف من 275 عضواً- على الأقل قبل أن يتمكن من تولي مهامه رسمياً.
 
من ناحية أخرى تهدد هذه الانقسامات داخل الجبهة السنية -والتي قلصت أعداد المقاعد البرلمانية التي تسيطر عليها إلى أقل من ثلاثين مقعداً بعد أن كانت تمتلك 44 مقعداً- بفقدان الكتلة السنية مناصب مهمة تأمل في الحصول عليها في انتخابات المحافظات نهاية الشهر الجاري.
 
ويشار إلى أن الجبهة تألفت أول الأمر من ثلاثة مكونات رئيسية هي الحزب الإسلامي برئاسة طارق الهاشمي، ومؤتمر أهل العراق الذي يقوده عدنان الدليمي، ومجلس الحوار الوطني الذي يترأسه خلف العليان.
 
التطورات الميدانية
ميدانياً أعلن الجيش الأميركي في بيان له اليوم أن أحد جنوده قتل مساء السبت بعدما انفجرت قنبلة زرعت على جانب الطريق بمركبته شرق بغداد.
 
وبمقتل هذا الجندي يرتفع عدد قتلى الجنود الأميركيين منذ بدء الغزو الأميركي للعراق في مارس/آذار 2003 إلى 4224 جندياً.
 
وفي حادث آخر ذكرت الشرطة العراقية والجيش الأميركي أن ثلاثة من أفراد الشرطة العراقية قتلوا اليوم في هجوم على موقع للحراسة في مدينة الموصل شمالي العراق شنه عليهم مسلحون استطاعوا الهرب.
المصدر : وكالات