خالد مشعل: لن نقبل تهدئة دائمة لأن ذلك يعطل المقاومة (الفرنسية-أرشيف)
 
قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل إن إسرائيل فشلت في تحقيق أي من أهدافها في غزة طيلة 15 يوما من عدوانها الذي خلف حتى الآن مئات الشهداء والجرحى.
 
وأضاف في خطاب تلفزيوني أن "العدو فشل فشلا ذريعا" وأنه "وضع لحملته العسكرية على غزة أهدافا بدأت تتآكل مع مضي الوقت ومع صمود المقاومة".
 
وحدد مشعل مطالب الحركة قائلا إنها لن تقبل أي مفاوضات مع استمرار العدوان على غزة كما لن تقبل تهدئة دائمة لأن ذلك يعطل المقاومة. كما جدد رفض حماس نشر قوات دولية وقال "نرفض وجود قوات دولية في غزة" معتبرا إياها بمثابة احتلال.
 
وقال "آن الأوان لإعادة النظر في اتفاقية 2005 بشأن المعابر وللنظر في ترتيبات جديدة"، مضيفا أن إسرائيل قضت على آخر نفس للتسوية والتفاوض. وقال "لن يصدقكم أحد، قصرتم عمر كيانكم الغاصب، العرب أعطوكم فرصا عديدة لكنكم لم تتعظوا".
 
"
مشعل: الحرب على غزة هدفها فرض تسوية مذلة بالمفهوم الصهيوني الأميركي
"
مطالب حماس
ولخص مطالب حماس في وقف العدوان وانسحاب إسرائيل فورا ورفع الحصار على غزة وفتح المعابر.
 
ونعت مشعل الحرب الجارية في غزة "بالحرب الصهيونية السابعة" وقال إنها ليست حربا على حماس وإنما على الشعب الفلسطيني وعلى القضية الفلسطية والأمة قاطبة. 
 
وخاطب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وطالبه بتطبيق ما يمكن أن يحقق الاصطفاف الوطني الفلسطيني. 
 
وقال "إن إسرائيل التي ترتكب محرقة في غزة خسرت أخلاقيا وماديا وظهرت على حقيقة وجهها الخبيث أمام الرأي العام الدولي"، مؤكدا أن الحرب على غزة هدفها فرض تسوية مذلة بالمفهوم الصهيوني الأميركي.
 
وناشد مشعل "الإخوة العرب بأن يقفوا معنا في محاكمة من بادر بالعدوان علينا" داعيا إياهم إلى "عدم استقبال أي مسؤول إسرائيلي بعد انتهاء الحرب على غزة والتعاون في محاكمة المسؤولين عنها".
 
وقال إنه "ما دام هناك احتلال ستبقى المقاومة" وإن "الحرب فرضت علينا وإننا سننتصر" مثنيا على المقاومة التي أكد أنها تحقق نصرا كبيرا تحاول إسرائيل إخفاءه. وأوضح أنه لا يحق لأحد مصادرة حق الفلسطينيين في السلاح للدفاع عن حقهم.

المصدر : الجزيرة