المدارس التابعة للأونروا لم تفلت من قصف المقاتلات الحربية الإسرائيلية (الجزيرة نت)

أعلنت الأمم المتحدة أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بغزة (الأونروا) ستستأنف نشاطها في أقرب وقت بعد أن حصلت على ضمانات إسرائيلية.

وقال المستشار الإعلامي للأونروا بغزة عدنان أبو حسن في تصريح للجزيرة إن استئناف النشاط قد يكون في غضون الـ24 ساعة المقبلة, مشيرا إلى أن إسرائيل وعدت بأن ما حدث من قصف لمدارس تابعة للأونروا لن يتكرر.
 
وأشار مستشار الأونروا إلى أن المنظمة تقدم المساعدات لنحو 750 ألف فلسطيني بأرجاء متفرقة من قطاع غزة, محذرا في الوقت نفسه من أن الوضع على الأرض لا يزال خطيرا.

وكانت متحدثة باسم الأمم المتحدة قد قالت في وقت سابق إن "الأونروا" ستستأنف نشاطها في قطاع غزة حالما يكون ذلك ممكنا, مشيرة إلى أن القرار سيكون على أساس ضمانات من وزارة الدفاع الإسرائيلية بأن تتوفر لعمال الإغاثة حماية أكثر.

وكانت الأونروا قد علّقت نشاطها بعد استهداف طواقمها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على خلفية قصف مدرسة الفاخورة التابعة لها والتي استشهد فيها عشرات الأطفال يوم الخميس.

ومن جهة ثانية سمحت السلطات المصرية لنحو 11 طبيبا بالدخول إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري للمساعدة في علاج الجرحى من ضحايا الغارات الإسرائيلية.

وذكر مراسل الجزيرة أن الأطباء هم تسعة من المصريين ويمني ومغربي, مشيرا إلى أنه من المقرر أن ينضم الأطباء إلى الطواقم الطبية الفلسطينية العاملة بمستشفى الشفاء في غزة الذي يعاني نقصا حادا في الكوادر والإمدادات الطبية.

ومن جهتها أنشأت الحكومة البلجيكية مركزا طبيا متحركا للمساهمة في دعم عمل الطواقم الطبية الفلسطينية التي تواجه ارتفاعا في عدد المصابين.

وفي هذا الصدد أرسلت بلجيكا طائرة عسكرية إلى مدينة العريش المصرية تحمل على متنها معدات طبية وفريقا طبيا للمساعدة في علاج الجرحى الفلسطينيين.

وعلى الصعيد نفسه تبرع الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ببناء 600 مسكن للفلسطينيين الذين هدمت منازلهم في قطاع غزة جراء العملية العسكرية التي تشنها إسرائيل حاليا.

وكان الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قرر التكفل بإعادة بناء ثلاث مدارس تابعة لوكالة الأونروا إثر تعرضها للقصف والتدمير.

المصدر : الجزيرة + وكالات