أصيب 21 سجينا وأربعة من رجال الشرطة في تمرد بسجن في مدينة أسيوط جنوب العاصمة المصرية.
 
وقالت الداخلية المصرية إن التمرد بدأ بعد وفاة سجين اسمه هاني الغندور في زنزانة انفرادية, حيث زج به عقابا له على مشاركته في شجار مع مساجين آخرين, لكن سرت بين نزلاء السجن شائعة مفادها إن وفاته هي نتيجة اعتداء ضباط عليه.
 
وقالت الوزارة إن السجن شهد حالة هياج وشغب وإلقاء حجارة, وحاول سجناء الهرب, لكن الشرطة تمكنت من السيطرة على الوضع.
 
وقالت مصادر أمنية مصرية سابقا إن السجناء تمكنوا من انتزاع أسلحة من الشرطة, ونشبت معركة بين الجانبين.
 
هجوم من الخارج
كما تحدثت مصادر سابقا عن هجوم نفذه مسلحون من خارج السجن استطاعوا إدخال أسلحة معهم مستغلين وقت الزيارة, في محاول لتحرير أقارب لهم, واحتجزوا من شرطي إلى ثلاثة شرطة لم يعرف مصيرهم بعد.
 
واستعملت الشرطة القنابل المسيلة للدموع والذخيرة الحية للسيطرة على السجن الذي يوجد فيه ثلاثة آلاف سجين ويقع في وسط مدينة أسيوط التي تبعد عن القاهرة بنحو أربعمائة كيلومتر.
 
وقال مراسل الجزيرة في القاهرة حسين عبد الغني إن أعدادا كبيرة من عربات الشرطة والإسعاف والإطفاء ما زالت في منطقة السجن حيث تردد حديث عن وقوع حريق أشعله السجناء.
 
وتقول منظمات حقوقية مصرية ودولية إن التعذيب بات ممنهجا في مراكز الاحتجاز المصرية, وهو ما تنفيه وزارة الداخلية التي لا تقر إلا بحوادث منعزلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات