الحركة قالت إن الاشتباكات ما زالت مستمرة في جبل مرة (رويترز-أرشيف)

أكدت حركة جيش تحرير السودان سقوط عشرات القتلى من عناصرها ومن قوات الجيش الحكومي فضلا عن مدنيين جراء "تجدد" المعارك في إقليم دارفور غربي البلاد.

وقال إبراهيم الحلو أحد قادة التنظيم متحدثا من دارفور "رأينا 36 جثة كلها لمقاتلي جيش تحرير السودان أو الجيش الحكومي" مشيرا إلى أن أكثر من عشرين مدنيا قتلوا "ويمكن أن يكون هناك المزيد".

وذكرت الحركة على لسان صالح بوب أحد قادة فصيل جيش تحرير السودان الذي يقوده المعارض عبد الواحد محمد نور أن الاشتباكات ما زالت متواصلة في منطقة جبل مرة شمال دارفور.

ولم يقدم الجيش بيانا رسميا إلا أن وسائل إعلام سودانية نقلت عن متحدث عسكري عدم وجود أي عملية حاليا.

كما قال متحدث باسم القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أنه لا يملك أي معلومات عن هجوم عسكري جديد، إلا أن القوة تسعى إلى التحقق من اتهامات المتمردين.

وكان متمردو دارفور اتهموا الجيش الحكومي أمس بشن هجوم واسع على قواعدهم بمنطقتي ديسا وبيرمازا القريبتين من طريق نقل رئيسي مدعوما بمليشيات ومروحيات أحدها من طراز أنتونوف.

وأشار محجوب حسين المتحدث باسم أحد فصائل جيش تحرير السودان في تصريح صحفي إلى أن ستين آلية تابعة للجيش الحكومي شاركت بهذا الهجوم، مؤكدا أن المتمردين دمروا 23 منها.

وكان الجيش الحكومي شن يوم 25 أغسطس/ آب هجوما على مخيم كلما قرب نيالا جنوب دارفور، خلف حسب المتمردين ثلاثين قتيلا من النازحين.

ويأتي هذا بعد ضجة سياسية خلفها طلب مدعي عام الجنائية الدولية لويس أوكامبو في يوليو/ تموز من قضاة هذه المحكمة إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس عمر حسن البشير بتهم الإبادة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب بدارفور، وفي المقابل تنفي الخرطوم هذه الاتهامات جملة وتفصيلا.

وتفيد الأمم المتحدة بأن النزاع في دارفور خلف منذ عام 2003 نحو ثلاثمائة ألف قتيل، في حين تقول الخرطوم إن العدد لا يتجاوز عشرة آلاف.

المصدر : وكالات