كوندوليزا رايس وصفت بوتفليقة بأنه "أحد الرجال الأكثر حكمة في المنطقة"  (الفرنسية) 

وصلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مساء السبت إلى الرباط، المحطة الأخيرة في جولتها بالمغرب العربي التي بدأتها الجمعة بزيارة تاريخية إلى ليبيا، قبل أن تتحول إلى تونس ثم الجزائر.
 
وتأخر وصول رايس إلى الرباط ساعتين عن موعدها المقرر بسبب مشاركتها في "إفطار" دعاها إليه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر حكومي مغربي أن المباحثات مع رايس ستشمل "كل المسائل الدولية والإقليمية" وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب وقضية الصحراء الغربية والتكامل بين دول اتحاد المغرب العربي فضلا عن العلاقات الثنائية التي تصفها الرباط بالممتازة.
 
وقبل وصولها إلى المغرب عقدت رايس مع الرئيس الجزائري الذي وصفته بأنه "أحد الرجال الأكثر حكمة في المنطقة"، لقاء استمر ساعتين وانتهى بالتأكيد على إرادة بلديهما في مكافحة الإرهاب وتعزيز تعاونهما في هذا المجال.



 
وزيرة الخارجية الأميركية مع الرئيس التونسي  (الفرنسية)
إجراءات أمنية
وجرت الجولة في ظل إجراءات أمنية مشددة خاصة أنها تزامنت مع نداءات عبر الإنترنت لاغتيال رايس.
 
وفي تونس حيث التقت الرئيس زين العابدين بن علي، حثت رايس على تسريع وتيرة الإصلاحات السياسية كما تطرقت إلى "التهديد الإرهابي" في هذه المنطقة، فضلا عن إحاطة بن علي بمضمون محادثاتها مع الزعيم الليبي معمر القذافي، حيث تعتبر واشنطن أن تونس لعبت دورا إيجابيا لدى القذافي لدفعه إلى انتهاج "سياسة معتدلة وتصالحية مع الغرب".
 
وتطرقت محادثات رايس مع بن علي إلى الوضع في موريتانيا بعد الانقلاب العسكري الذي شهدته البلاد في السادس من أغسطس/آب الماضي، علما بأن الوزيرة الأميركية لم تدرج موريتانيا ضمن جولتها بسبب إدانة واشنطن للانقلاب الذي أطاح بالرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله.

المصدر : وكالات