قوى الأكثرية انتقدت مطالبة الأسد نظيره اللبناني بإرسال قوات للشمال (الفرنسية-أرشيف)

اعتبرت قوى 14 آذار اللبنانية أن تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد بشأن لبنان في القمة الرباعية التي عقدت في دمشق بمشاركة فرنسا وقطر وتركيا تشكل "تدخلا فاضحا" في شؤونه و"عدم اعتراف بسيادته".
 
وأكدت هذه القوى في بيان صدر إثر اجتماع موسع لقياداتها مساء الخميس "رفضها الكامل لهذه المواقف لأن السلطة السياسية في لبنان الممثلة بمجلس الوزراء تقرر وحدها المصلحة الوطنية".
 
ورأت أن مطالبة الأسد الرئيس ميشال سليمان "بإرسال وحدات من الجيش إلى الشمال هو تدخل فاضح في الشؤون الداخلية ينم عن عدم اعتراف بسيادة لبنان واستقلاله إضافة إلى كونه إهانة للرئيس اللبناني بشخصه وموقعه".
 
وحذر الأسد الخميس من أن لبنان "مازال في موقف هش" وأعرب عن قلقه من "قوى متطرفة مدعومة من الخارج تذكي عدم الاستقرار في مدينة طرابلس بشمال لبنان".
 
وقال إنه طلب من نظيره اللبناني ميشال سليمان خلال القمة التي جمعتهما في دمشق في 13 أغسطس/آب الماضي "إرسال المزيد من القوات العسكرية إلى الشمال بشكل عاجل" مشددا على أن "وجود الجيش ضروري لحسم المشكلة وإلا فإن لبنان لن يستقر في وجود التطرف فيه".
 
وتشهد طرابلس منذ أشهر اشتباكات تندلع من حين لآخر بين أبناء الطائفة العلوية ومجموعات سنية أدت إلى وقوع قتلى وجرحى.
 
وشابت التوترات في طرابلس عودة الاستقرار إلى لبنان بعد أن توسطت قطر لإنهاء صراع على السلطة دام 18 شهرا.
 
وتحسنت العلاقات بين سوريا ولبنان منذ ذلك الحين وزار الرئيس اللبناني سوريا في أغسطس/آب واتفق الجانبان خلال الزيارة على استئناف العمل من أجل ترسيم الحدود وإقامة علاقات على مستوى السفراء.

المصدر : وكالات