بقايا سيارة مفخخة انفجرت في حي المنصور منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون أمنيون عراقيون إن مفخخة يقودها انتحاري انفجرت مساء أمس عند مرور موكب تابع لنائب الرئيس الوزراء العراقي الأسبق أحمد الجلبي في غرب بغداد, فقتلت شخصين.
 
وقال المسؤولون إن الجلبي لم يكن في الموكب الذي هوجم في حي المنصور, حيث يوجد أحد مكاتبه, وجرح في الانفجار 17 شخصا بينهم حراس نائب رئيس الوزراء الأسبق.
 
والجلبي من أبرز السياسيين العراقيين, واستندت الولايات المتحدة إلى معلوماته لتبرير غزو العراق في 2003.

مستشار مدني
كما أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل مستشار مدني في وزارة الدفاع هو عبد الأمير حسن عباس على يد مسلحين شرقي بغداد.

وأكد مصدر عسكري اغتيال المستشار دون تفاصيل، واكتفى بالقول إنه ينحدر من محافظة جنوبية وكان عميدا في الجيش السابق.

عراقيون يحرقون العلم الأميركي أمس بمدينة الصدر في مظاهرة مناهضة للوجود الأميركي (رويترز)
من جهته أعلن الجيش الأميركي وفاة أحد جنوده أمس في بغداد متأثرا بجروحه, ليرتفع عدد قتلاه في العراق إلى 4155 منذ غزو هذا البلد في مارس/ آذار 2003.
 
وتظاهر أمس مئات من أنصار التيار الصدري في الكوفة وبغداد تلبية لدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لرفض "الاحتلال" بمناسبة أول يوم جمعة من رمضان.
 
صفقة
في هذه الأثناء ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن قادة عسكريين أميركيين أن حكومة العراق طلبت شراء 36 مقاتلة متطورة من طراز أف-16 من الولايات المتحدة.

وقالت إن الصفقة إذا تمت فستساعد بغداد على تقليص اعتمادها على القوات الجوية الأميركية وتفسح المجال لسحب قوات إضافية من العراق.

وأعلن مسؤولون أميركيون سابقا أن الولايات المتحدة ستضطر إلى إبقاء مقاتلات ومروحيات عسكرية حتى بعد انسحاب القوات القتالية.

غير أن الصحيفة أشارت إلى أن الصفقة في حال حصولها ستثير مخاوف دول بالمنطقة تخشى امتلاك حكومة العراق مثل هذه الأسلحة المتطورة.

وكان البنتاغون أقر أواخر يوليو/ تموز الماضي صفقة قيمتها 10.7 مليارات دولار يباع العراق بموجبها دبابات من طراز أبرامز قيمتها 2.16 مليار دولار من صنع شركة جنرال دايناميكس.

وأفاد التقرير باحتمال عقد صفقات أسلحة أخرى, بيما يبحث مسؤولون عراقيون وأميركيون اتفاقا أمنيا حساسا يواكب عملية الانسحاب الأميركي على المدى البعيد من العراق.

المصدر : وكالات