فلسطينيو أوروبا يهاجمون تصريحات عباس بشأن اللاجئين
آخر تحديث: 2008/9/5 الساعة 17:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/5 الساعة 17:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/6 هـ

فلسطينيو أوروبا يهاجمون تصريحات عباس بشأن اللاجئين

ماجد الزير اعتبر تصريح عباس تدهوراً خطيراً في الموقف السياسي الفلسطيني (الجزيرة-أرشيف) 
 تامر أبو العينين-جنيف
استنكر مؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة التصريح الذي أدلى به رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في لقائه الأخير رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في بيته بالقدس المحتلة في الأول من سبتمبر/أيلول 2008، عندما قال إنه "لا يستطيع أن يطالب بعودة ملايين اللاجئين، وإنه يبحث مع الجانب الإسرائيلي تفاصيل عدد العائدين".
 
ورأت أمانة المؤتمر في بيان لها -حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- أن هذا التصريح هو "تنازل ضمني عن حق العودة الفلسطيني غير القابل للتصرّف، ضاربًا عرض الحائط بإرادة شعبنا وإجماعه الوطني وثوابته وحقوقه".
 
وقال المدير العام لمركز العودة ماجد الزير للجزيرة نت "إننا نرى في هذا التصريح تدهوراً خطيراً في الموقف السياسي للفريق الفلسطيني المفاوض، وما يزيد من خطورته أنه يأتي في ذروة ما يسمى التفاوض على قضايا الحلّ النهائي بما في ذلك ملف اللاجئين".
 
وأشار إلى أن الموقف الجديد "يقرع ناقوس الخطر أكثر من أي وقت مضى، لاسيما أنه يأتي في سياق الجولات التفاوضية المتكتم على مجرياتها بشدّة بمعزل عن الإجماع الفلسطيني".
 
مواقف مرفوضة
"
خطورة التصريح الجديد تأتي –حسب رأي الزير - لاستباقه بتسريبات صحفية عبرية تحدثت عن تمسك سلطات الاحتلال الإسرائيلي في جلساتها مع الفريق الفلسطيني المفاوض بإلغاء حق العودة دون اعتراض على ذلك من جانب مفاوضي السلطة
"
كما تأتي خطورة التصريح الجديد –حسب رأي الزير- لاستباقه بتسريبات صحفية عبرية تحدثت عن تمسك سلطات الاحتلال الإسرائيلي في جلساتها مع الفريق الفلسطيني المفاوض بإلغاء حق العودة دون اعتراض على ذلك من جانب مفاوضي السلطة.
 
وأضاف الزير أن مؤتمر فلسطينيي أوروبا ومركز العودة ومقره بريطانيا يعتبران تصريحات عباس "تعدِّياً غير مقبول على حقوقنا غير القابلة للتصرّف" وأنه "لا شرعية لأي موقف أو قرار أو عملية تفاوضية تتضمّن التعدي على حق العودة ولن نتهاون مع من يمسّ بحقوق شعبنا وثوابته".
 
وأشار المدير العام لمركز العودة إلى أن هناك "سلسلة من المواقف الصادرة عن محمود عباس ومقرّبيه تضمّنت الاستعداد للتفريط في حق العودة الفلسطيني"، وذكر منها ما قاله في 3 ديسمبر/كانون الأول 2004 لمجلة المصور المصرية "إنني لا أريد أن أغيِّر ديمغرافياً الدولة الإسرائيلية، ولكننا نطلب بالتوصل إلى حل لمشكلة اللاجئين".
 
كما أشار إلى تصريحه في 21 فبراير/شباط 2005 لمجلة دير شبيغل الألمانية بقوله "هناك خمسة ملايين لاجئ نعرف أنهم لن يعودوا جميعاً"، زاعمًا أنّ "كثيرين منهم لا يريدون العودة لأنهم يعيشون حياة كريمة في الولايات المتحدة أو سعداء في الأردن ولكن يجب تعويضهم".
المصدر : الجزيرة

التعليقات