هنية شدد على أن حماس لن تقدم تنازلات في حوارها مع فتح (رويترز)

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حرصها على إنجاح الجهود المصرية والعربية لتحقيق المصالحة الفلسطينية, في حين أعلنت السلطة الفلسطينية أن إبرام اتفاق بالقاهرة سيمهد لحوار وطني شامل.

وقال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية إن حركته تأمل أن تنجح جلسات الحوار الوطني بالعاصمة المصرية في إنهاء الانقسام الذي "أحدثه رفض فريق لاختيار الشعب".

وأكد هنية في خطبة صلاة عيد الفطر بغزة أن حركته تسعى لإنجاح محادثات الوحدة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس, لكنه شدد على أن حماس لن تقدم أي تنازلات.

وأضاف أن الحوار الفلسطيني "لن يكتب له النجاح تحت سقف الاشتراطات  المسبقة والاستقواء بالخارج بغرض تمرير أجندات محددة".

كما طالب هنية في خطبته "باحترام تغييرات موازين القوى على الساحة الفلسطينية الداخلية والكف عن مساعي تجريد الشرعيات الفلسطينية من موقعها ومكانتها الدستورية".
 

اقرأ أيضا:

فتح وحماس.. توتر مستمر في العلاقات

إنجاح الحوار
وعقب احتفال الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعيد الفطر في رام الله ووضعه أكاليل زهور على نصب الجندي المجهول, قال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن القيادة الفلسطينية تبذل ما وصفه بالجهد العظيم لإنجاح الحوار.

وأضاف أبو ردينة أن إبرام اتفاق بالقاهرة سيمهد  الطريق "لحوار وطني شامل" يعقبه اجتماع لوزراء الخارجية العرب.

وكان رئيس المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان أجرى محادثات منفصلة مع كل من فتح وحماس طيلة الشهر الجاري. وقد التقى بقادة فتح الأسبوع الماضي, في حين سيجتمع مع مسؤولي حماس يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

المصدر : وكالات