الرئيس اللبناني يدعو من الدوحة للمسارعة بالحوار الوطني
آخر تحديث: 2008/9/3 الساعة 05:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/3 الساعة 05:38 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/4 هـ

الرئيس اللبناني يدعو من الدوحة للمسارعة بالحوار الوطني

أمير قطر لدى استقباله الرئيس اللبناني في العاصمة الدوحة (الفرنسية)

دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان الفرقاء إلى المسارعة بالجلوس حول طاولة حوار وطني لاستكمال المصالحة، قبل إقرار قانون الانتخابات النيابية.
 
وقال سليمان الثلاثاء في ختام زيارة إلى قطر استمرت يومين "علينا أن نبادر بأسرع وقت إلى المصالحة والجلوس إلى طاولة الحوار لكي يصار بعدها إلى اعتماد قانون انتخابي عادل يؤمن حقوق الجميع".
 
وأضاف أن اتفاق الدوحة أرسى أسس الوفاق والمصالحة "وعلينا المتابعة والوفاء لهذا البلد الشقيق، وعلى الجميع توظيف طاقاتهم لدى أصدقائهم في الخارج إذا كانت هذه الصداقات نابعة من أسس طائفية أو من علاقات اجتماعية وسياسية".

ووصف الرئيس علاقة الطوائف اللبنانية بالخارج بأنها "خير للبنان إذا أحسن   استعمالها، وتضر به إذا أسئ استعمالها". وأكد ضرورة الوقوف في وجه الإرهاب الإسرائيلي الذي يتمثل في التهديدات اليومية التي يطلقها ضد بلاده. 

ودعا سليمان المغتربين اللبنانيين إلى إظهار الوجه الحقيقي لبلادهم، معتبرا أن السياسة شوهت هذا الوجه.
 
دعم
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن المحادثات مساء الاثنين تطرقت إلى سبل تطوير وتنمية أفق التعاون المشترك بين البلدين، كما تم استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
 
كما ذكرت الوكالة اللبنانية الوطنية للأنباء أن الرئيس شكر لأمير قطر الدور الذي قامت به بلاده على المستوى السياسي خصوصا من خلال اتفاق الدوحة، فضلا عن مساهمتها في إعمار الجنوب بعد العدوان الإسرائيلي عام 2006 إضافة إلى المساهمات القطرية الاستثمارية بعدة مجالات اقتصادية.
 
حرم أمير قطر (يمين) وحرم الرئيس اللبناني في الدوحة (الفرنسية) 
أما الشيخ حمد بن خليفة فقد شدد بحسب الوكالة على استمرار بلاده في نهجها الداعم للبنان على المستويات كافة سياسيا واقتصاديا، ووقوفها إلى جانبه في مختلف الظروف وتشجيع المستثمرين القطريين للاستثمار في لبنان.
 
وكانت مصادر لبنانية أفادت بأن سليمان سيبحث مع المسؤولين القطريين تطبيق اتفاق الدوحة الذي وقع يوم 21 مايو/ أيار الماضي برعاية قطر بين الفرقاء اللبنانيين ممثلي الأكثرية والمعارضة، والذي أتاح انتخابه رئيسا للجمهورية وتشكيل حكومة وطنية يتمثل فيها كل الأطراف.
 
ونص اتفاق الدوحة على أن يستكمل الحوار الذي بدأه الفرقاء اللبنانيون بالعاصمة القطرية وأنهى أزمة سياسية استمرت عاما ونصف العام وكادت تجر البلاد إلى حرب أهلية، بحوار وطني يحل المشاكل الخلافية وفي مقدمها الإستراتيجية الدفاعية وعلاقة التنظيمات في الدولة برئاسة الجمهورية.
المصدر : وكالات