الانفجار تسبب في خسائر بشرية وأضرار مادية كبيرة (الفرنسية)

نفت إسرائيل نفيا قاطعا وجود أي صلة لها بانفجار دمشق أمس الذي خلف 17 قتيلا, وقوبل بإدانة عربية ودولية واسعة.
 
واستبعد وزير الشؤون الاجتماعية إسحاق هيرتزوغ قبيل اجتماع للحكومة الأمنية المصغرة أن ترتكب تل أبيب مثل هذا العمل خاصة أنها تجري مفاوضات غير مباشرة مع دمشق.
 
وأضاف هيرتزوغ أنه "قد يكون لإيران مصلحة في هذا الاعتداء" لتخريب أي تقارب بين سوريا والغرب.
 
وكانت صحيفة الوطن السورية وضعت في وقت سابق إسرائيل على قائمة المشتبه بارتكابهم الاعتداء. وقالت إنه "بعيدا عن الانفعال والاتهامات العشوائية والمتسرعة فمن الطبيعي أن يكون المستفيد هو كل من لا يريد لهذا البلد أن ينعم بالأمن والسلام".
 
وأضافت الصحيفة المقربة من السلطة "لكن للأسف فإن قائمة من يريدون الوصول إلى هذه النتيجة كثر, علما أن هذه القائمة لا تبدأ بإسرائيل وحدها ولا تنتهي بجماعات أساءت فهم الدين".
 
ضحايا الانفجار كانوا من المدنيين (الفرنسية)
سيارة مفخخة
وكان 17 شخصا قتلوا وأصيب 14 آخرون بجروح في اعتداء نفذ بواسطة سيارة مفخخة صباح السبت في دمشق في أعنف هجوم تشهده البلاد.

وأضاف المصدر أن "كمية المتفجرات في السيارة يقدر وزنها بمائتي كلغ" موضحا أن "وحدة مكافحة الإرهاب المركزية تولت التحقيقات للتوصل إلى هوية الفاعلين".
 
وقال وزير الداخلية السوري اللواء بسام عبد المجيد إن الحادث عملية إرهابية استهدفت منطقة مزدحمة.
 
كما ذكر مدير مكتب الجزيرة في دمشق عبد الحميد توفيق أن الانفجار وقع بالقرب من مركز أمني.
 
وشهدت سوريا في الأشهر الأخيرة أعمال عنف بينها تفجيرات واغتيالات آخرها اغتيال العميد محمد سليمان بمدينة طرطوس وقبله القيادي في حزب الله عماد مغنية في انفجار سيارة ملغومة في فبراير/شباط الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات