جبل عوينات حيث تم الاختطاف يقع في المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان
(الأوروبية-أرشيف)

صرح مسؤول سوداني كبير اليوم بأن محتجزي أحد عشر سائحا اوروبيا وثمانية مصريين خطفوا منذ أسبوع في مصر أعادوا الرهائن من ليبيا إلى السودان ويتوجهون إلى الحدود المصرية على ما يبدو.

 

وقال مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية السودانية علي يوسف في تصريحات بثتها وكالة الأنباء السودانية إن "الأجهزة الأمنية رصدت اليوم (السبت) عودة خاطفي الرهائن مع رهائنهم إلى داخل الحدود السودانية".

 

وأضاف أن "المجموعة الآن في طريقها من منطقة شرق عوينات إلى داخل الحدود المصرية"، مشيرا إلى أن "جميع الرهائن بخير على ما يبدو".

 

ونفت ليبيا في وقت سابق وجود الرهائن وخاطفيهم على أراضيها، واستغربت من زج اسمها في الموضوع، كما أكدت وزارة الخارجية المصرية عدم وجود أي معلومات تدل على مكان وجودهم.

وكان الخاطفون طالبوا سابقا بأن تدفع ألمانيا فدية مقدارها ستة ملايين يوور، على أن تدفع الفدية إلى زوجة منظم الرحلة الألمانية الأصل والتي تعتبر قناة اتصال رئيسية مع الخاطفين.

تضارب
وتضاربت الأنباء بشأن هوية الخاطفين، إذ قال أحد السائقين المخطوفين الذي تمكن من الاتصال بعائلته إن الخاطفين أربعة: ثلاثة سودانيين وتشادي. وقالت وكالة الأنباء السودانية إن مؤشرات قوية تؤكد أن الخاطفين مرتبطون بمتمردين في إقليم دارفور.

وكان الرهائن الـ19 اختطفوا منذ ثمانية أيام في أقصى جنوبي غربي مصر في منطقة جبل عوينات حيث توجد جداريات تعود إلى عصور ما قبل التاريخ ثم انتقلوا مع خاطفيهم إلى السودان.

وتمتد تلال جبل عوينات في المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان.

وتضم المجموعة المختطفة 11 سائحا هم: خمسة إيطاليين وخمسة ألمانيين ورومانية واحدة، إلى جانب ثمانية مصريين هم: مرشدان سياحيان وأربعة سائقين وحارس حدود ومنظم الرحلة.

المصدر : وكالات