سياح أجانب في صحراء مصر التي شهدت اختطاف الرهائن الـ19 (الأوروبية)

أكتنف الغموض مكان الرهائن الأوروبيين والمصريين الـ19 الذين اختطفوا في جنوب مصر، إذ أعلنت الخرطوم اليوم أنه لا معلومات لديها عن عودتهم إلى السودان غداة تأكيد ليبيا أنهم ليسوا على أراضيها.

وردا على سؤال عما إذا كان الخاطفون عبروا مع رهائنهم الحدود مجددا من ليبيا إلى السودان، قال مدير البروتوكول في وزارة الخارجية السودانية علي يوسف "ليست لدينا معلومات في الوقت الراهن، ونحاول التحقق من مكان وجود الرهائن ونبذل قصارى جهدنا".

وكان علي يوسف قد أكد في وقت سابق أن الخاطفين عبروا بالرهائن الحدود مع ليبيا في سيارات.

لكن ليبيا نفت وجود الرهائن وخاطفيهم على أراضيها، واستغربت من زج اسمها في الموضوع، كما أكدت وزارة الخارجية المصرية عدم وجود أي معلومات تدل على مكان وجودهم.

وكان الخاطفون قد طالبوا سابقا بأن تدفع ألمانيا فدية مقدارها ستة ملايين يوور، على أن تدفع الفدية الى زوجة منظم الرحلة الألمانية الأصل والتي تعتبر قناة اتصال رئيسية مع الخاطفين.

وتضاربت الأنباء حول هوية الخاطفين، إذ قال أحد السائقين المخطوفين الذين تمكن من الاتصال بعائلته إن الخاطفين أربعة: ثلاثة سودانيين وتشادي. وقالت وكالة الأنباء السودانية إن مؤشرات قوية تؤكد أن الخاطفين مرتبطون بمتمردين في إقليم دارفور.

وكان الرهائن الـ19 اختطفوا منذ ثمانية أيام في أقصى جنوب غرب مصر في منطقة جبل عوينات حيث توجد جداريات تعود إلى عصور ما قبل التاريخ ثم انتقلوا مع خاطفيهم إلى السودان.

وتمتد تلال جبل عوينات في المثلث الحدودي بين مصر وليبيا والسودان.

وتضم المجموعة المختطفة 11 سائحا هم: خمسة إيطاليين وخمسة ألمان ورومانية واحدة، إلى جانب ثمانية مصريين هم: مرشدان سياحيان وأربعة سائقين وحارس حدود ومنظم الرحلة.

المصدر : الفرنسية