مقتل اثنين باشتباكات بين البشمركة والشرطة العراقية
آخر تحديث: 2008/9/28 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/28 الساعة 00:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/29 هـ

مقتل اثنين باشتباكات بين البشمركة والشرطة العراقية

قوة من الصحوات تحمل جثة زميل قتل في انفجار بالأعظمية في يونيو/حزيران الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مسؤولون من الجانبين العراقي والكردي أن قوات البشمركة الكردية اشتبكت مع قوات أمن عراقية بمحافظة ديالى شمال شرق العراق مما أدى إلى مقتل شخص واحد من كل جانب.

ويتنازع الأكراد والحكومة العراقية المركزية على البلدات الواقعة على الحدود بين ديالى ومنطقة كردستان شمال العراق التي تتمتع بشكل كبير من أشكال الحكم الذاتي.

كما قالت مصادر أمنية عراقية إن مسلحا قتل واعتقل أربعة وجرح ثلاثة من الشرطة في تبادل لإطلاق النار بين مسلحين والشرطة في بلدة الطوز التابعة لمدينة صلاح الدين شمال بغداد.

في الوقت نفسه قال الجيش الأميركي إنه اعتقل خمسةً من جماعة تسمي نفسها "كتائب حزب الله" مرتبطة بإيران كانت تهرب أسلحة ومعدات من هذا البلد إلى العراق لتنفيذ هجمات ضد القوات العراقية وقوات التحالف.

الصحوات
من ناحية أخرى دعا قائد القوات الأميركية في بغداد اللواء جيفري هاموند الجمعة حكومة العراق إلى توفير وظائف لآلاف من مسلحي الصحوات يساهمون في فرض الأمن حتى لا تجندهم القاعدة.

وقال إنه لا يمكن السماح بأن يفشل برنامج "أبناء العراق" الذي يشرف عليه الجيش الأميركي وشهد مشاركة نحو 100 ألف شخص -كثير منهم مسلحون سابقون- ينشط نصفهم في دوريات في بغداد وحولها.

وحذر من أن فشل البرنامج الذي ستشرف عليه حكومة العراق مطلع الشهر المقبل سيعني أن "هؤلاء سيخرجون إلى الشوارع غاضبين وستجندهم القاعدة".

ويدفع الجيش الأميركي لكل عضو من الصحوات المكونة أساسا من العرب السنة 300 دولار شهريا, لكن حكومة العراق تقول إن قواتها لا تستطيع امتصاص إلا خمسهم, وإن تعهدت بمساعدة البقية في الحصول على وظائف مدنية.

تحت التصرف
وحسب هاموند قبِل 96% من 27600 من عناصر دوريات بغداد وضع أنفسهم تحت تصرف الحكومة مطلع الشهر القادم.

زيباري قال إن مسودة الاتفاقية الأمنية شبه مكتملة (رويترز-أرشيف)
غير أن خالد القيسي, وهو قائد دورية للصحوات في حي الفضل في بغداد, قال لرويترز إن "كون 96% سجلوا أنفسهم لا يعني أنهم يثقون في الحكومة. إنهم فعلوا ذلك فقط ليتمكنوا من أن يجوبوا شوارع أحيائنا".

سياسيا أعرب وزير خارجية العراق هوشيار زيباري عن أمله في ألا تقود الأزمة المالية في الولايات المتحدة إلى سحب فوري لـ146 ألف جندي أميركي من باب تقليص النفقات.

وقال لأسوشيتد برس في نيويورك إنه لا يرى مؤشرات على تحرك أميركي في هذا الاتجاه, وحذر من انسحاب سريع "سيندم عليه الجميع".

كما قال إنه ما زال يأمل توقيع اتفاقية أمنية عراقية أميركية قبل انتخابات الرئاسة الأميركية التي تجرى بعد نحو ستة أسابيع, وتحدث عن مسودة اتفاق شبه مكتملة تحتاج فقط لقرارات سياسية من قيادتي البلدين.

وإذا لم يحصل اتفاق قبل ذلك التاريخ, فالخيار -يقول زيباري- العودة إلى مجلس الأمن لتمديد تفويض القوة المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة, والذي ينتهي نهاية العام.

وتعتبر نقطتا حصانة الجنود الأميركيين والإشراف على عمليات الدهم والتفتيش الأميركية من أهم النقاط العالقة في المفاوضات.

المصدر : وكالات