الجيش الأميركي لم يفصح عن طبيعة الهجوم الانتحاري أو مكان التفجير (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بتفجير انتحاري في محافظة ديالى شمال شرق بغداد، حيث قتل أيضا في كمين مسلح 35 من عناصر الشرطة العراقية ومجالس الصحوة المدعومة من القوات الأميركية.

وقال الجيش الأميركي في بيان الخميس إن "جنديا أميركيا قتل بتفجير انتحاري أثناء عمليات عسكرية في ديالى الأربعاء".  لكن البيان لم يحدد طبيعة الهجوم الانتحاري وما إذا كان تم بحزام ناسف أو سيارة مفخخة ولا مكان التفجير بالتحديد.

ويرتفع بذلك إلى 4171 عدد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم في العراق منذ اجتياح هذا البلد ربيع عام 2003 وفقا لحصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية.

من جهة أخرى، أعلنت مصادر أمنية عراقية أن عدد قتلى الكمين الذي نصبه مسلحون لعناصر من الصحوة والشرطة العراقية في منطقة خان بني سعد بالقرب من بعقوبة ارتفع إلى 35 شخصا، منهم 27 من عناصر الشرطة بينهم ثلاثة ضباط وثمانية من أفراد دوريات مجلس الصحوة.

وأفاد قائمقام الناحية نايف عبد الله أن "15 من الشرطة نقلوا إلى مستشفيات في بغداد". وكانت مصادر أمنية أعلنت الأربعاء مقتل 12 شرطيا وثمانية من الصحوة في كمين مسلح جنوب بعقوبة.

وذكر مصدر في شرطة ديالى أن الهجوم وقع في بستان في قرية الدليمات التابعة لبلدة خان بني سعد جنوب بعقوبة. وأوضح المصدر أن "قوات الأمن كانت تستقل ثلاث سيارات تقوم بمداهمة لاستهداف تنظيم القاعدة في القرية عندما تعرضوا لكمين نصبه مسلحون مجهولون وقاموا بقتل جميع عناصر الدورية".

ويعد هذه الهجوم أعنف الهجمات ضد قوات الأمن العراقية منذ انطلاق عملية بشائر الخير في محافظة ديالى التي بدأت مطلع أغسطس/آب الماضي.

وفي تطورات ميدانية أخرى قتل سائق سيارة أجرة عندما انفجرت قنبلة زرعت على جانب أحد الطرق شمالي العاصمة بغداد.

وقبل ذلك قالت الشرطة إن أحد ضباطها قتل وأصيب ستة مدنيين بانفجار قنبلة موصولة بسيارة شمال شرق بغداد.

وفي سامراء قالت الشرطة إن قنبلة مزروعة على الطريق انفجرت مستهدفة قائد العمليات الأمنية أثناء مرور موكبه وسط المدينة، مشيرة إلى أن ستة من الحرس الشخصيين أصيبوا ولكن القائد لم يصب بأذى.

تأتي هذه التطورات بينما اتهم أبو عمر البغدادي أمير ما يعرف بدولة العراق الإسلامية المجلس السياسي للمقاومة العراقية بمشاركة الحكومة والقوات الأميركية في مقاتلة أنصاره.

ودعا البغدادي في رسالة صوتية من سماهم جنود المجلس السياسي السابقين واللاحقين إلى عدم طاعة أمرائهم، داعيا الجميع إلى التوبة، على حد تعبيره.

المصدر : وكالات