سياح أجانب على الجمال قرب واحة الدخلة في الصحراء جنوبي غربي مصر (الفرنسية)

أعلن متحدث باسم الحكومة السودانية أن المجموعة التي اختطفت السياح في الصحراء المصرية يوم الجمعة الماضي، انتقلوا من السودان إلى ليبيا اليوم الخميس، وأشار إلى وجود دلائل على احتمال أن يكون الخاطفون ينتمون إلى فصيل متمرد في دارفور.
 
وقال رئيس إدارة المراسم بوزارة الخارجية السودانية علي يوسف أحمد إن المجموعة عبرت إلى داخل الأراضي الليبية وباتت على بعد ما بين 13 و15 كلم عن الحدود.
 
وكان السياح الرهائن وخاطفوهم يتواجدون على مسافة 25 كيلومترا تقريبا داخل الأراضي السودانية قرب جبل العوينات الذي يرتفع ألفا وتسعمائة متر قرب نقطة التقاء الحدود بين مصر والسودان وليبيا.
 
وخطف أربعة أو خمسة رجال ملثمين السياح المغامرين -وهم خمسة إيطاليين وخمسة ألمانيين وروماني وثمانية مرافقين مصريين- أثناء رحلة صحراوية قرب الحدود المشتركة بين مصر والسودان وليبيا يوم الجمعة الماضي.
 
وذكرت مصادر أمنية أن الخاطفين طلبوا فدية ستة ملايين يورو (8.8 ملايين دولار) مقابل إطلاق سراح الرهائن، كما طالبوا أن تكون الحكومة الألمانية المسؤولة الوحيدة عن دفع الفدية.
 
مراحل نهائية
رجلان يمران أمام السفارة الألمانية في القاهرة (الفرنسية-أرشيف)
وفي السياق علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن المفاوضات مع خاطفي السياح وصلت إلى مراحلها النهائية. وأشار إلى أن المفاوضات تديرها السفارة الألمانية وفريق ألماني متخصص في إدارة الأزمات سيتولى عملية دفع الفدية إلى الخاطفين.
 
وتجري السلطات المصرية تحقيقات لمعرفة أوجه القصور في تأمين مسار الفوج السياحي ما أدى إلى اختطاف أفراده.
 
وهذه هي المرة الأولى التي يخطف فيها سياح في الأراضي المصرية، لكن هناك ملامح مشتركة بين الحادث وحوادث خطف أخرى وقعت في الطرف الغربي من الصحراء الواقعة في شمال أفريقيا.
 
ويقول محللون إنه لا يبدو أن للخاطفين دوافع سياسية أو عقائدية على خلاف الهجمات التي شنها إسلاميون على السياح في وادي النيل وشبه جزيرة سيناء في عقد التسعينيات.

المصدر : الجزيرة + وكالات