حزب الله وتيار المستقبل ينهيان لقاء أوليا للمصالحة
آخر تحديث: 2008/9/24 الساعة 20:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/24 الساعة 20:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/25 هـ

حزب الله وتيار المستقبل ينهيان لقاء أوليا للمصالحة

محمد رعد (يسار) قال إن سعد الحريري سيلتقي الأمين العام لحزب الله قريبا (رويترز)

أنهى وفدان من حزب الله وتيار المستقبل في بيروت اجتماع مصالحة بين الطرفين في أفق لقاء من المنتظر أن يعقد بين الأمين العام للحزب حسن نصر الله وزعيم التيار سعد الحريري.

ونقل مراسل الجزيرة في بيروت عباس ناصر عن مصادر حضرت اجتماع الوفدين قولها إنه كان "مفيدا وإيجابيا جدا"، خصوصا وأنه يجمع بين أكير تيارين في لبنان لهما شعبية وثقل مذهبي وسياسي.

وأضاف المراسل أن مصادر من الطرفين أكدت قبل اللقاء أنه لن يسفر عن تحالفات سياسية جديدة، وإنما "سيعمل على طي صفحة الماضي".

وقال رئيس كتلة نواب حزب الله في البرلمان محمد رعد للصحفيين إثر الاجتماع إن لقاء قريبا سيعقد بين الحريري ونصر الله دون إعطاء موعد محدد.

وذكرت قناة المنار الناطقة باسم حزب الله أن الوفد نقل إلى الحريري دعوة من نصر الله لعقد لقاء بينهما "يكون بمثابة تتويج للجهود الرامية إلى تحقيق مصالحة سياسية بين الجانبين".

دعم المصالحات
وبعد هذا الاجتماع جددت قوى 14 آذار دعمها للمصالحات، وقالت في بيان صدر عن اجتماع لقياداتها "إن حماية السلم الأهلي واستكمال دينامية المصالحات التي بدأت في طرابلس والجبل، رغم الاختلاف السياسي، هو خيار جامع لكل قوى 14 آذار".

ويأتي اللقاء بين حزب الله وتيار المستقبل بعد أن استأنف قادة لبنان قبل أسبوع جلسات حوار وطني دعا إليها الرئيس ميشال سليمان إنفاذا لاتفاق الدوحة لوضع إستراتيجية دفاعية وتنظيم علاقة حزب الله بالدولة.

الأطراف اللبنانية بدأت حوارا وطنيا دعا إليه الرئيس ميشال سليمان (الأوروبية-أرشيف)
وكان الحريري قد أشرف على مصالحات في شمالي لبنان وشرقيه، كما جرت مصالحة بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي برئاسة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط بعد مرور أربعة أشهر على اشتباكات بين أنصارهما في مايو/أيار الماضي.

أحداث أمنية
وشهد لبنان قبل انطلاق الحوار وبعده أحداثا أمنية شملت إلقاء قنابل في بيروت واشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا, وهو مخيم شهد الثلاثاء أيضا انفجار قنبلة وضعت على دراجة نارية قرب مسجد, فقتلت شخصا وجرحت أربعة.

ويضم المسجد مكتبا لـ"الحركة الإسلامية المجاهدة" التي يقودها جمال الخطاب.

وشهد المخيم اشتباكات قبل تسعة أيام بين مسلحي حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وجند الشام قتل فيها ثلاثة أشخاص.

المصدر : الجزيرة + وكالات