الحريري يتوسط نصر الله ومحمد رعد رئيس كتلة حزب الله النيابية بلقاء في 2006 (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر مقربة من تيار المستقبل في لبنان إن لقاء بين زعيم التيار سعد الحريري والأمين العام لحزب الله حسن نصر الله سيعقد الأيام القليلة القادمة.
 
وقالت المصادر إن اللقاء "القريب" سيكون هدية لجميع المسلمين اللبنانيين نهايةَ رمضان المبارك.
 
ويفترض أن يجتمع اليوم وفدان من الطرفين في منزل الحريري ببيروت لترتيب اللقاء, حسب مصدر مقرب من حزب الله.

واستأنف قادة لبنان قبل أسبوع جلسات حوار وطني دعا إليها الرئيس ميشال سليمان إنفاذا لاتفاق الدوحة, بأجندة بندها وحيد هو وضع إستراتيجية دفاعية وتنظيم علاقة حزب الله بالدولة, على أن تعقد جلسة ثانية في الخامس من الشهر المقبل.

قوانين الانتخابات
غير أن رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون هدد بالانسحاب من الحوار إذا استمر "فساد" القوانين الخاصة بالانتخابات التشريعية المرتقبة الصيف المقبل.

الأحزاب السياسية في لبنان
وقال إن القوانين تحتاج تغييرا كاملا, وكان يشير حسب صحيفة السفير إلى المدة المطلوبة لاستقالة رئيس البلدية قبل ترشحه للمقعد النيابي, إذ يريد أن تصبح ستة أشهر بدل سنتين.

مناورة
من جانب آخر تحدى رئيس تيار المردة سليمان فرنجية رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع أن يقبل مصالحة تنظم خلافات المسيحيين برعاية رئيس الجمهورية, وقال إن اعتذاره عن دوره بالحرب الأهلية مناورة, وقد جاء تحت الضغط.

وكان جعجع اعتذر لأول مرة عن دوره بالحرب الأهلية, ودعا -بقداس لـ"شهداء" القوات اللبنانية شرقي بيروت- المسيحيين إلى الوحدة والاقتراع لحزبه, وهاجم خصومه المسيحيين حلفاء حزب الله.

لكن فرنجية اعتبر حديث جعجع عن ضرورة توحد الصف المسيحي بالتصويت لحزبه, كمن يقول إن لم تصوتوا لي تكونون من المساهمين في الانقسام والتشرذم المسيحيين.

انفجار بمخيم
وشهد لبنان قبل انطلاق الحوار وبعده أحداثا أمنية شملت إلقاء قنابل في بيروت واشتباكات في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا, وهو مخيم شهد أمس أيضا انفجار قنبلة وضعت على دراجة نارية قرب مسجد, فقتلت شخصا وجرحت أربعة.

ويضم المسجد مكتبا لـ"الحركة الإسلامية المجاهدة" التي يقودها الشيخ جمال الخطاب.

وشهد المخيم اشتباكات قبل تسعة أيام بين مسلحي حركة التحرير الفلسطينية (فتح) وجند الشام قتل فيها ثلاثة أشخاص.

المصدر : وكالات