السفارة الألمانية بالقاهرة (الفرنسية) 
 
أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إطلاق سراح جميع الرهائن البالغ عددهم 19 والذين احتجزوا أثناء رحلة في منطقة صحراوية قرب الحدود مع ليبيا والسودان بجنوب غرب مصر.

وقال أبو الغيط قبيل لقائه بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن جميع المفرج عنهم بخير, مشيرا إلى أن الخاطفين مجموعة من رجال العصابات.

ونقلت رويترز عن وزير السياحة زهير جرانة أن الخاطفين نقلوهم الرهائن إلى خارج مصر, موضحا أنهم خمسة ألمان وخمسة إيطاليين وروماني.

وأشار جرانة إلى مفاوضات جرت بين الخاطفين وزوجة صاحب الشركة السياحية التي نظمت الرحلة, ونفى وجود اتصال مباشر بين مصر والخاطفين. مشيرا إلى أن الخاطفين طلبوا من الحكومة الألمانية دفع فدية.

ومن جهتها رجحت المصادر الأمنية في تصريحات لرويترز أن الخاطفين ربما يكونون من السودان أو تشاد التي تقع على مقربة من مكان الحادث.

وفي وقت سابق رجحت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية نقل الرهائن باتجاه الأراضي السودانية. ومن جهته ذكر التلفزيون المصري أن بين المصريين المخطوفين ضابطا في قوات حرس الحدود.

ونقلت مراسلة الجزيرة لينا الغضبان عن مصادر أمنية استبعادها أن تكون وراء عملية الخطف أسباب سياسية، مشيرة إلى أن المنطقة تشهد عادة انتشارا أمنيا مكثفا، وذلك للحفاظ على سلامة السياح الذين عادة ما تعج بهم المنطقة.

وبينما نفى جرانة وجود مفاوضات مباشرة مع الخاطفين, قال المتحدث باسم الحكومة مجدي راضي إن الخاطفين طلبوا فدية لم تحدد قيمتها.

وأوضح المتحدث أن الرحلة الصحراوية انطلقت من واحة الداخلة في الصحراء الغربية اتجاه الجنوب يوم 16 سبتمبر/أيلول الحالي وصولا إلى منطقة الحدود السودانية المصرية، وأضاف أن "الخاطفين عصابة إجرامية وليست إرهابية".

ومن جهتها أكدت وزارة الخارجية الإيطالية أن هناك خمسة إيطاليين بين المخطوفين, وقالت إنها على اتصال بدول أخرى لها صلة بالأمر لكنها لم تعط المزيد من التفاصيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات