موريتانيا تؤكد العثور على قتلاها وتشن حملة اعتقالات
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ

موريتانيا تؤكد العثور على قتلاها وتشن حملة اعتقالات

الكمين المسلح استهدف دورية مكونة من عدد من الجنود (الجزيرة)

أكدت وزارة الدفاع الموريتانية العثور على جثث 12 جنديا كانت للجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية أعلنت عن أسرهم في هجوم على دوريتهم في الصحراء في 14 سبتمبر/ أيلول.

ولم تقدم الوزارة التي أنشأها المجلس العسكري الحاكم منذ انقلاب السادس من أغسطس/ آب مزيدا من التفاصيل عن العملية في بيانها. ولكن أحمد بيمبا ولد بايا الأمين العام للمجلس الأعلى (العسكري) للدولة الذي تولى السلطة بعد الانقلاب قال إنه عثر على جثث الجنود المخطوفين السبت في منطقة تورين التي تبعد 70 كيلومترا عن زويرات.

وأضاف أنه عثر على جثثهم هذا الصباح بعد عملية بحث وكانوا مشوهين ورؤوسهم مفصولة عن أجسادهم.

من ناحيته طالب وزير الإعلام الموريتاني الناطق باسم الحكومة محمد ولد محمد عبد الرحمن ولد أمين في تصريح للجزيرة نت "بدعم دولي لمواجهة المخاطر والتحديات الإرهابية التي تتعرض لها بلادنا".

وكان بيان منسوب للجماعة السلفية للدعوة والقتال الجزائرية أعلن قبل ثلاثة أيام مسؤولية الجماعة عن الهجوم، وقال البيان إن المهاجمين تمكنوا من أسر 12 جنديا، ومن الحصول على كمية معتبرة من الذخيرة والعتاد.

وزير الإعلام الموريتاني أعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام (الجزيرة نت)
اعتقلات وحداد
وبادرت السلطات الأمنية الموريتانية إلى شن حملة اعتقال في صفوف من تعدهم على صلة بتنظيم الجماعة السلفية الجزائرية، ردا فيما يبدو على هجوم الاثنين الماضي.

وقالت مصادر إعلامية موريتانية إن الاعتقالات وصلت منذ هجوم الاثنين الماضي إلى نحو عشرين معتقلا، أغلبهم اعتقلوا في العاصمة نواكشوط، فيما قبض على بعض الأفراد في مناطق بالداخل الموريتاني.

وتعتقل السلطات الموريتانية منذ شهور على ذمة التحقيق القضائي نحو ثلاثين ممن تصفهم بالسلفية الجهادية، وتقول إنهم شكلوا تنظيما عسكريا مسلحا، وإنهم مسؤولون عن كل الاشتباكات المسلحة وقتل الأجانب وعمليات العنف التي حدثت في موريتانيا في السنتين الحالية والماضية.

وسيشيع الجنود في جنازة عسكرية، فيما أعلن المجلس العسكري الحداد ثلاثة أيام ابتداء من اليوم الأحد على مقتل عناصر القوات المسلحة.

ويعد هذا الهجوم الثالث في تلك المنطقة الحساسة والشديدة الخطورة من الناحية الأمنية كونها صحراء مترامية الأطراف وعرة المسالك.

من ناحية ثانية أكد محمد ولد محمد عبد الرحمن وزير الاتصال في الحكومة المنبثقة عن الانقلاب في موريتانيا مساء الجمعة أن مصير الرئيس الموريتاني المخلوع "سيتوقف على البرلمان لا سيما محكمة العدل العليا".

المصدر : الجزيرة + وكالات