مطران فلسطيني يؤكد قدسية عودة اللاجئين الفلسطينيين
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 02:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/22 الساعة 02:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/23 هـ

مطران فلسطيني يؤكد قدسية عودة اللاجئين الفلسطينيين

عطا الله حنا شدد على الوحدة الوطنية الفلسطينية (الجزيرة نت)
 
 
 
اعتبر المطران الفلسطيني عطا الله حنا أن مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية الجارية "أكذوبة وأضحوكة" كبرى مدافعا على رؤيته بتسوية الدولة الواحدة وتقديم عودة اللاجئين على استرجاع القدس.
 
وناشد مطران سبسطية في الكنيسة الأورثوذوكسية في حديث للجزيرة نت العرب والمسلمين عدم ترك مدينة القدس والمسجد الأقصى "لقمة سائغة" للاحتلال الإسرائيلي الساعي للنيل من عروبة القدس وإسلامها.
 
وردا على سؤال حول الاقتراحات الإسرائيلية بإرجاء التداول في موضوع القدس قال إن الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي سلام أو حلول دون عودة القدس للسيادة العربية.
 
وأضاف "كلمة السلام مرتبطة بالعدل ولا يوجد سلام دون عودة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة وأنا أشدد على حق العودة قبل القدس، فعودة اللاجئين إلى بلادهم في نظري لا تقل قدسية عن حقنا في القدس".
 
الوحدة الوطنية 
وأوضح أن سلم الأولويات يعني أولا حق عودة اللاجئين يليه استرجاع القدس ثم الدولة وكل الثوابت الوطنية مع تأكيد أهمية القدس عاصمة روحية ووطنية مشددا على حيوية استعادة الوحدة الوطنية.
 
وعن جدوى المفاوضات الجارية بالنسبة  للقدس بعد اتفاق أوسلو قبل 15 عاما أوضح أنه لا يؤمن بتسوية دولتين لشعبين بل يرى دولة واحدة للعرب واليهود.
 

"
اعتبر المطران أن اقتناعه بتسوية الدولة الواحدة تعزز بعد اكتشافه أن العملية السلمية "أكذوبة وأضحوكة كبرى"


"

ونفى أن يكون الصراع الحالي دينيا مشددا على طابعه السياسي بين الاحتلال الإسرائيلي الذي شرد الشعب الفلسطيني من وطنه وبين المعانين من ذلك. وقال "مشكلتنا الحقيقية (..) مع الحركة الصهيونية العنصرية الساعية دوما لتفسير الكتاب المقدس التوراة بشكل يسيء لهذه الديانة".
 
دولة واحدة
واعتبر المطران أن اقتناعه بتسوية الدولة الواحدة تعزز بعد اكتشافه أن العملية السلمية "أكذوبة وأضحوكة كبرى".
 
وقال "لابد أن نقول بصراحة إننا نؤمن أو نريد دولة واحدة يقيم بها الجميع تقرر الانتخابات ما تقرره شريطة عودة اللاجئين للبلاد والقدس عاصمة للدولة".
 
وقال المطران الذي وصف بـ"مطران العرب" من قبل جهات عربية مختلفة "أنا رجل دين، لا سياسي، يدافع عن قضية الشعب الفلسطيني من منطلق جوهر رسالته الدينية، أخدم القضية كرجل دين مسيحي أورثوذوكسي عربي فلسطيني، ولذا سبق أن اعتذرت للرئيس الراحل عرفات عن قبول منصب سياسي رفيع عام 1999".
 
قومية وثقافة
وبشأن الروابط الإسلامية المسيحية في فلسطين والمشرق وضرورة الحوار بين المسلمين والمسيحيين، قال عطا الله إن العلاقة بينهم في فلسطين والوطن العربي وطيدة وتاريخية تقوم على الانتماء للجذور القومية الواحدة.
 
وأضاف أن هناك اختلافا معينا أو وجهات نظر مختلفة في بعض القضايا لكن ذلك "لا يعني أن يعادي بعضنا بعضا" معبرا في الوقت نفسه عن إيمانه بالقومية العربية وبالثقافة العربية. 
المصدر : الجزيرة