أحد الجنود الموريتانيين ضحايا الهجوم (الجزيرة)

طلبت موريتانيا دعما دوليا لمواجهة خطر ما سمته الإرهاب الجسيم في غرب أفريقيا بعد الهجوم الذي أعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عنه واستهدف دورية عسكرية في شمالي البلاد وأسفر عن مصرع 12 جنديا.
 
وأدان وزير الاتصالات الموريتاني محمد ولد محمد عبد الرحمن الهجوم على الجنود الموريتانيين، ووصفه بأنه عمل بربري وإرهابي وقال إن دولا أخرى في المنطقة مثل مالي والجزائر وتشاد والنيجر تعاني أيضا من هذه الهجمات.
 
وأضاف في مؤتمر صحفي في نواكشوط في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة أنه يطلب من المجتمع الدولي أن يأخذ هذا التهديد الخطير لاستقرار المنطقة على محمل الجد، ودعا الى التضامن لمواجهة هذا التهديد.
 
وذكرت قوات أمن موريتانية أن الجيش بدأ في البحث عن الأشخاص الذين هاجموا دورية الجيش وألقى القبض على مهرب أسلحة تربطه صلات بتنظيم القاعدة.
 
وكان جناح القاعدة في شمال أفريقيا الذي أعلن مسؤوليته عن هجمات سابقة في موريتانيا ذكر في بيان الأسبوع الماضي أنه خطف 12 جنديا موريتانيا بعدما نصب كمينا لدوريتهم يوم الاثنين الماضي في منطقة لتعدين خام الحديد في شمالي البلاد.
 
ويعد الهجوم أول تحد أمني رئيسي يواجه حكام موريتانيا العسكريين الذين أطاحوا الشهر الماضي الرئيس المدني المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله واعتقلوه.
 
وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اللذان دعما عبد الله كحليف في الحرب التي تقودها أميركا على ما تسميه الإرهاب قد أدانا بشدة الانقلاب وأوقفا بعض المساعدات التي لا ترتبط بالمساعدات الإنسانية ومن بينها تدريب واشنطن قوات موريتانية.

المصدر : رويترز