جرحى بتفجير ببغداد واستنكار لغارة أميركية استهدفت مدنيين
آخر تحديث: 2008/9/21 الساعة 01:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/21 الساعة 01:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/22 هـ

جرحى بتفجير ببغداد واستنكار لغارة أميركية استهدفت مدنيين

جندي أميركي يتفقد موقع تفجير خارج مكاتب اتحاد الصحفيين العراقيين في بغداد (الفرنسية)

نجا نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي اليوم من محاولة اغتيال فاشلة بتفجير عبوة ناسفة أمام مبنى النقابة في حي الوزيرية شمال بغداد، أسفرت عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وقال عضو الأمانة في النقابة حسن العبودي إن النقيب مؤيد اللامي أصيب بجروح في يده اليسرى إثر انفجار عبوة ناسفة انفجرت لدى توديعه ضيوفا كانوا يزورونه أمام مبنى النقابة.

بدوره أكد مصدر في وزارة الداخلية إصابة خمسة أشخاص على الأقل بانفجار العبوة مشيرا إلى أن التفجير أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى، واحتراق ثلاث سيارات تعود للنقابة.

وفي البصرة قتل رجل دين موال للزعيم الديني مقتدى الصدر أمس برصاص مجهولين. وأكدت مصادر الشرطة أن الشيخ عدي علي عباس الأجرش قتل أمام منزله.

تظاهرة
في هذه الأثناء تظاهر مئات من أهالي بلدة الدور شمال بغداد استنكاراً لمقتل ثمانية مدنيين بينهم ثلاث نساء في قصف جوي أميركي استهدف منزلا في البلدة القريبة من مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين.

الغارة على الدور أثارت غضب أهالي القرية(الفرنسية) 
وقد خرجت تلك التظاهرات بعد صلاة الجمعة استنكارا للقصف الذي وقع فجر نفس اليوم وراح ضحيته ثمانية عراقيين، بينهم ثلاث نساء من عائلة واحدة حسب مصادر أمنية عراقية وشهود عيان.

وحسب تلك الرواية فإن مروحيات أميركية قصفت المنزل في البلدة -التي اعتقل فيها الرئيس الراحل صدام حسين في ديسمبر/كانون الأول 2003- ما أدى إلى مقتل أفراد العائلة وبينهم ثلاث نساء وانهيار المنزل عليهم.

وأشار شهود عيان من أهالي البلدة إلى أن القوات الأميركية لم تقم سابقا بمداهمة أو تفتيش منزل الضحايا.

وحسب أحد أقارب العائلة فإن القوات الأميركية فرضت طوقا أمنيا حول منزل حسن علي حسن قرابة الساعة الثانية فجرا بالتوقيت المحلي، ومن ثم قامت مروحيات بقصف المنزل.

الأميركيون قدموا رواية مغايرة لأحداث الغارة التي أدت لمقتل ثمانية مدنيين (رويترز)
رواية مغايرة
وعقب القصف انتشل رجال الشرطة والإسعاف جثث أفراد العائلة التي يعمل أحد أبنائها في صفوف الشرطة. لكن الجيش الأميركي أعطى رواية مغايرة مفادها أن الغارة استهدفت عناصر في تنظيم القاعدة وأسفرت عن مقتل أربعة مشتبه بهم وثلاث نساء وإصابة طفل تجري معالجته في قاعدة أميركية.

وفي تفاصيل تلك الرواية فإن القوات الأميركية حاصرت المنزل ودعت المتحصنين داخله إلى الاستسلام لأكثر من ساعة، وحذرتهم من الاقتحام، لكنهم لم يستجيبوا للنداء.

وأعرب المتحدث باسم الجيش الأميركي جيري أوهارا عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين، مشيرا إلى أن "الحادث يظهر مرة أخرى أن شبكة القاعدة تهدد حياة الأبرياء من النساء والأطفال".

وجاء في البيان الأميركي أن القصف استهدف خبيرا في المتفجرات يعتقد أنه المسؤول عن شبكة التفجيرات شمال بغداد، إضافة إلى ثلاثة مسلحين مشتبه بهم.

المصدر : وكالات