معاناة النازحين تفاقمت بعد مغادرة العاملين في المجال الإنساني (الجزيرة)

يعيش النازحون في مدينة كيسمايو جنوب الصومال ظروفاً صعبة نظرا لغياب هيئات الإغاثة وتدهور أوضاع المنطقة.
 
وبعض هؤلاء كانوا قد نزحوا عن العاصمة الصومالية، وما زالوا في نزوح مستمر لتواصل الاقتتال. وازدادت معاناتهم بصورة أكبر بعد خروج العاملين في المجال الإنساني من جنوب الصومال.
 
وقال مدير منظمة فانول لحقوق الإنسان في كيسمايو علي باشي عبد الله إن هؤلاء النازحين قليلا ما يحصلون على الدعم الكافي، لأن هذه المناطق مفروض عليها حظر من الأمم المتحدة.
 
وناشد باشي في حديث للجزيرة المجتمع الدولي تقديم مساعدات للنازحين "لأن مظاهر المجاعة تبدو واضحة في هذه المنطقة".
 
وتقول وكالات الأمم المتحدة إن أكثر من 6000 مدني لقوا حتفهم جراء العمليات المسلحة التي اندلعت في وقت مبكر عام 2007 بعدما أطاحت القوات الإثيوبية بنظام المحاكم الإسلامية وساعدت على إعادة تنصيب الحكومة الانتقالية الحالية.
 
ورغم توقيع هدنة في يونيو/حزيران الماضي بين الحكومة وأطراف من المعارضة الإسلامية، مازالت المعارك مستمرة بين المعارضة والقوات الحكومية المدعومة بقوات إثيوبية، مما أدى إلى فرار مئات الآلاف من العاصمة مقديشو.

المصدر : الجزيرة