نور حسن عبر عن سعادته بالموافقة البرلمانية (رويترز-أرشيف)
مهدي علي أحمد-مقديشو
حظيت حكومة رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين بثقة البرلمان الصومالي اليوم في جلسة تم فيها التصويت على عريضة قدمها أعضاء في البرلمان تطالب بإسقاط الحكومة بسبب اتهامات بالفساد المالي والتقصير في المجال الأمني.

ووافق 191 نائبا على أن تستمر الحكومة في أعمالها، بينما صوت سبعة نواب لصالح إسقاط الحكومة وامتنع نائبان عن التصويت.

وعبر نور حسن حسين فور إعلان النتيجة عن سعادته بموقف البرلمان الصومالي، مشيرا إلى أنه مستعد لأن تتم محاسبته وأن يلعب البرلمان دوره كمراقب للحكومة.
 
اتهامات بالقرصنة
من جهة ثانية عقد مسؤول الدفاع في التحالف من أجل تحرير الصومال شيخ يوسف سياد انعدي مؤتمرا صحفيا اليوم في مقديشو  نفى فيه اتهامات وجهها له مسؤول رفيع المستوى في المنظمة الدولية للملاحة الدولية بأنه يتزعم القراصنة الذين يقومون بخطف السفن في المياه الصومالية.

واعتبر انعدي تلك الاتهامات باطلة، متهما بدوره المسؤول بالمنظمة بأنه يقوم بالتوسط بين القراصنة والمختطفين والدول التى ينتمون إليها مقابل مبالغ مالية وصفها بأنها رشوة، وقال "المسوؤل الذي اتهمني بأني رئيس القراصنة في المياه الصومالية وأني أتاجر في المخدرات والحشيش أقول بكل وضوح إن هذا المسؤول مرتش وأبرئ نفسي من اتهاماته الباطلة".
الشيخ يوسف انعدي: لا خلافات في المحاكم الإسلامية (الجزيرة نت)
 
وأضاف "أنا رجل مسلم من القيادات الهامة في الجهاد في الصومال، والغرب يريد الإساءة لي وللعمل الذي أقوم به".
 
وكان نور دقلي وهو مسؤول في حكومة مقديشو قد صرح للصحافة المحلية السبت الماضي بأن شيخ يوسف سياد له علاقة بأعمال القرصنة التي نشطت في السواحل الصومالية في الآونة الأخيرة، على حد تعبير المسؤول.
 
وفي وقت سابق قد حذر كل من الأمين العام للمنظمة الدولية للملاحة البحرية فسيميوس ميتروبوليس، والمدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة جوزيت شيران، من أن عمليات القرصنة التي تقع قبالة السواحل الصومالية تهدد الممرات البحرية الموجودة في المنطقة، كما يمكن أن تشكل تهديدا لخط إمدادات المساعدات الغذائية الضعيف الموجه للصوماليين الذين مزقت حياتهم الصراعات الأهلية وعدم الاستقرار السياسي والكوارث الطبيعية العديدة طوال الـ15 عاما الماضية.

لا خلافات إسلامية
وردا على سؤال للجزيرة نت عقب المؤتمر الصحفي للشيخ يوسف سياد انعدي حول خلافات داخل المحاكم الإسلامية، قال" أنا لا أعلم بوجود شقاقات أو خلافات في المحاكم الإسلامية ولكني أقول لك أنا شخصيا والجميع في المحاكم الإسلامية اتفقوا على أن شيخ شريف هو أمير المحاكم الإسلامية وعلينا أن نطيعه، ولكن هنالك من يعارض مؤتمر جيبوتي وليس معنى ذلك أنه يعارض شخصية شيخ شريف أو إمارته للمحاكم وأنا أيضا من بينهم، وهذا ما نحاول أن نحله وسوف يتم ذلك إن شاء الله".

المصدر : الجزيرة