منظمات تشتبه بسعي فرنسي لتسوية في قضية ملاحقة البشير
آخر تحديث: 2008/9/20 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/20 الساعة 00:11 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/21 هـ

منظمات تشتبه بسعي فرنسي لتسوية في قضية ملاحقة البشير

باريس وضعت شروطا لمساندة تعليق تحرك المحكمة الجنائية ضد البشير (رويترز-أرشيف)

أفادت منظمات غير حكومية أنها تشتبه بأن باريس تتفاوض حول تسوية مع الخرطوم بشأن احتمال ملاحقة الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب عمليات إبادة بإقليم دارفور, بينما سارعت باريس بنفي وجود تلك المفاوضات.
 
وقال مسؤول في منظمة العفو الدولية إن مفاوضات أجرتها المنظمة مع مسؤولين فرنسيين أظهرت أن باريس بصدد التفاوض حول تسوية مع الخرطوم, وأنها لن تعارض تعليق الملاحقات بحق البشير مقابل بعض التنازلات من الحكومة السودانية.
 
كما حذرت خمس منظمات من بينها منظمة العفو في رسالة وجهتها للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من أن "الرضوخ لابتزاز السلطات السودانية سيوجه ضربة قاسية لمصداقية عدالة القضاء الدولي وقدراته الردعية".
 
في المقابل نفى الناطق باسم الخارجية الفرنسية أريك شوفالييه وجود مثل تلك المفاوضات قائلا إن "فرنسا لا تتفاوض على أي شيء".
 
مساندة فرنسية
غير أن السفير الفرنسي في الأمم المتحدة جان موريس ريبير لمح أمس إلى أن بلاده قد تساند تعليق تحركات المحكمة الجنائية الدولية لملاحقة البشير, إذا لبت الخرطوم عددا من الشروط.
 
وذكر ريبير أن هذه الشروط تتمثل بموافقة الخرطوم على وقف الهجمات وأعمال القتل في دارفور وفتح حوار مع كافة جماعات المتمردين وتحسين العلاقات مع تشاد، وأن تحاكم الخرطوم رجلين طلبتهما المحكمة الجنائية بشبهة ارتكاب جرائم حرب بالإقليم.

من جهتها لم تستبعد بريطانيا أيضا احتمال مساندتها لتجميد ملاحقة البشير، وكان دبلوماسيون أوروبيون قد قالوا إن موقف لندن مماثل لموقف باريس.
 
وفي وقت سابق الأربعاء أعلن الأمين العام للجامعة العربية أن الجامعة والاتحاد الأفريقي سيطلبان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة استصدار قرار من مجلس الأمن بتعليق إجراءات المحكمة الجنائية الدولية بعد صدور توصية بإصدار مذكرة توقيف ضد البشير.
المصدر : وكالات