بوش يلتقي عباس في مسعى لتحقيق إنجاز قبل انتهاء ولاية الرئيس الأميركي (الفرنسية-أرشيف)

يستقبل الرئيس الأميركي جورج بوش الخميس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في واشنطن، حسبما أعلنه البيت الأبيض، وذلك في سعي الإدارة الحالية لحث الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على إحراز تقدم ملموس في مفاوضات الحل الدائم.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إن بوش سيبحث مع عباس "التقدم الذي تم تحقيقه في بناء المؤسسات الفلسطينية وفي تجسيد المبدأ القائم على دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن".

يأتي ذلك بينما قال رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات عقب لقاءات في رام الله مع سفراء اليابان وروسيا والبرتغال ورومانيا، إن السلطة "تطالب بانسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967, وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل، وحل قضايا الوضع النهائي بما فيها القدس والحدود والمستوطنات واللاجئون والمياه والأمن والعلاقات, وذلك استنادا لقرارات الشرعية الدولية".

وطالب عريقات بالإفراج عن كافة الأسرى والمعتقلين دون استثناء عند توقيع الاتفاق, ودعا المجتمع الدولي إلى إلزام إسرائيل بوقف النشاطات الاستيطانية وبناء جدار الفصل ورفع الحصار والإغلاق وإزالة الحواجز عن الضفة وغزة.

وفي هذا الإطار أكدت مصادر في وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة أنه من المقرر إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر بشكل استثنائي لمدة يومين متتالين اعتبارا من السبت.

وأوضحت المصادر أن المعبر سيفتح أمام الحالات الخاصة من المرضى والطلبة وحملة الإقامات. وكان المعبر قد افتتح أمام مثل هذه الحالات نهاية الشهر الماضي.

ومن جهته، قال مسؤول تنسيق معابر قطاع غزة في إسرائيل بيتر ليرنر إن العمل سيتواصل في معابر القطاع عدا معبر "صوفا" لإدخال البضائع والوقود.

وكانت إسرائيل أعادت الأربعاء فتح معابر القطاع جزئيا بعد إغلاقها لمدة يومين ردا على سقوط قذيفة محلية الصنع على بلدة سديروت مساء الأحد الماضي.



 التوصل إلى اتفاق لوقف الاشتباكات بين فتح وحماس سيكون أحد مواضيع الحوار (الفرنسية-أرشيف)
حوار وتهديد

وفي إطار الجولة الجديدة من الحوار الفلسطيني التي تحضر لها مصر، غادر وفد من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قطاع غزة الجمعة متوجها إلى القاهرة للقاء مسؤولين مصريين في إطار الإعداد لهذا الحوار.

وقالت الحركة في بيان لها إن القيادييْن زكريا الآغا وإبراهيم أبو النجا سينضمان إلى القيادييْن نبيل شعث وعبد الله أبو سمهدانة الموجودين في القاهرة حيث سيجرى اللقاء مع المسؤولين المصريين صباح يوم الأحد.

ومن المتوقع أن يعقد المسؤولون المصريون لقاء مماثلا مع وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الأسبوع الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل في القاهرة، على أن يجري بعد ذلك الإعداد للقاء موسع يضم كافة الفصائل الفلسطينية، وفقا لما كشف عنه مسؤولون فلسطينيون.

وكان المسؤولون المصريون قد التقوا مع الفصائل، خصوصا حركة الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية، على حدة بالقاهرة في الأسابيع الماضية.

وفي هذا السياق هددت كتائب الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح بالتخلي عن الالتزام باتفاق التهدئة المبرم مع إسرائيل في قطاع غزة إذا استمر الوضع في القطاع على نفس النحو حتى نهاية الشهر الجاري.

واعتبرت كتائب الأقصى في بيان أن التهدئة في شهرها الثالث "لم تحقق أي إنجاز وطني"، معتبرة أنها وفرت "راحة العدو الصهيوني والحفاظ على أمنه في الضفة وقطاع غزة".

كما أعلنت الكتائب أنها "أعطت الضوء الأخضر لخلاياها المسلحة للبدء في إنهاء التهدئة إن لم تكن هناك مواقف حقيقية من فتح المعابر وخاصة معبر رفح وإدخال كافة المواد الغذائية والبنائية لقطاع غزة ووقف الجدار والاستيطان في الضفة ووقف أعمال التهويد للقدس".

كما طالب البيان الحكومة المقالة في غزة وحكومة تسيير الأعمال في الضفة بوضع تفاهمات وإعادة لحمة الوطن الواحد.

وهاجم البيان الحكومتين, وقال إن حكومة الضفة "تعتقل النشطاء وتحتجزهم في سجن أريحا"، والمقالة "ارتكبت جرائم" في غزة.

المصدر : وكالات