همام سعيد قال إن مشروع المقاومة هو الذي يحمي الحقوق في فلسطين (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان
 
قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن الدكتور همام سعيد إن الجماعة ليست محايدة في الجدل الدائر في الأردن فيما يتعلق بمكافحة الفساد، غير أنه رفض أن تنحاز الجماعة لأي من الشخصيات التي تتزعم تياري الصراع في المملكة.
 
وطالب سعيد في حوار مع الجزيرة نت بتناول مجمل التطورات الأخيرة والجدل الدائر في الأردن بمحاسبة عدد من "أصحاب السلطة والقرار" الذين قال إنهم يسخرون السلطة والقرار لمصلحة الفساد.
 
يذكر أن جدلا كبيرا يدور في الأردن منذ عدة أشهر بسبب الصراع بين الليبراليين الذين يتزعمهم رئيس الديوان الملكي الأردني الدكتور باسم عوض الله، وتيار المحافظين الذي تعتبر دائرة المخابرات العامة ورئيسها الجنرال محمد الذهبي حماية له.
 
وعبر سعيد عن ارتياحه للحوار الدائر حاليا بين مدير المخابرات العامة وقيادات من الحركة الإسلامية إضافة إلى اللقاءات مع قيادات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
الملفات الكبرى
كما عبر مراقب إخوان الأردن عن أمله في أن يتطور هذا الحوار ويرتقي لبحث الملفات الكبرى لا سيما الإصلاح السياسي والاقتصادي وتمكين الشعب الأردني من اختيار ممثليه الحقيقيين عبر انتخابات حرة.
 
وكانت الحركة الإسلامية وصفت الانتخابات النيابية والبلدية التي جرت في الأردن العام الماضي بأنها "مزورة"، وانسحبت الحركة من الانتخابات البلدية في يوم الاقتراع، في حين اعتبرت أن الحكومة "زورت إرادة الشعب" في الانتخابات البرلمانية.
 
وعبر سعيد عن أمله في أن يكون تحول موقف الأردن من حركة حماس تحولا إستراتيجيا لا سيما بعد انهيار معسكر السلام والمفاوضات، كما قال. واعتبر أن مشروع المقاومة هو الذي يحمي الحقوق في فلسطين، كما أنه يحمي البلاد من شبح الوطن البديل وحلّ القضية الفلسطينية على حساب الأردن.
 
كما أعرب عن ارتياحه لفشل مسار المفاوضات وعدم التوصل لاتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وقال إن مشروع المقاومة والجهاد "موجود"، ولفت إلى أن القضية الفلسطينية "بأيد أمينة".

المصدر : الجزيرة