قتلى وجرحى بالعراق واعتقال عشرات المتسللين من إيران
آخر تحديث: 2008/9/19 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/19 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/20 هـ

قتلى وجرحى بالعراق واعتقال عشرات المتسللين من إيران

دوامة العنف عادت مجددا إلى العاصمة بغداد وأنحاء أخرى من العراق (الفرنسية)

شهد العراق اليوم موجة جديدة من أعمال العنف خلفت عددا من القتلى والجرحى, في حين أقر الجيش الأميركي بمصرع سبعة من جنوده أثناء هبوط اضطراري لمروحيتهم جنوبي البلاد.
 
ففي مدينة الموصل شمالي العراق قتل مسلحون نائب محافظ المدينة للشؤون التقنية شامل يونس أثناء مغادرته أحد المساجد.
 
وذكرت وزارة الداخلية العراقية أن شخصين قتلا في انفجار سيارة ملغومة كانا يستقلانها قرب الناصرية جنوبي بغداد. كما جرح سبعة من حراس الحكومة لدى انفجار قنبلة مزروعة على قافلتهم أثناء مرافقتهم موظفي بلدية بغداد.
 
وفي حي الكرادة بوسط العاصمة انفجرت قنبلة مزروعة على الطريق قرب دورية للشرطة, ما أدى إلى جرح مدنيين اثنين.
 
وعثرت الشرطة على جثتي رجلين بهما آثار طلقات رصاص وتعذيب في منطقة شوان شمالي بغداد. وفي الموصل أيضا عثرت الشرطة على جثة رجل، كما قتل مدني في اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين شرقي المدينة.

وفي كركوك شمالي العراق قالت الشرطة إنها عثرت أمس على جثة امرأة بها العديد من طلقات الرصاص على مشارف المدينة.
 
اعتقالات
وفي سياق منفصل قال الجيش العراقي إن قواته اعتقلت 35 مطلوبا لدى الأجهزة الأمنية أثناء محاولتهم التسلل من الأراضي الإيرانية إلى مدينة البصرة جنوبي العراق.
 
وقالت مصادر عسكرية إن المتسللين عراقيون مطلوبون, مشيرة إلى أنهم لجؤوا إلى إيران في وقت سابق, وألقي القبض عليهم أثناء عودتهم وكان أغلبهم يحملون بطاقات هوية مزورة.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي أنه ألقى القبض على أحد جنوده للاشتباه في ضلوعه في مقتل اثنين من رفاقه داخل قاعدتهم قرب الإسكندرية جنوبي بغداد.
 
وقال بيان للجيش إن الجندي الأميركي وضع قيد الاحتجاز حاليا, في حين قام قاض أميركي بدراسة ملفه.

وجاء هذا التطور بعد ساعات من إعلان الجيش الأميركي مقتل سبعة من جنوده في هبوط اضطراري لمروحية في جنوب العراق.

المالكي قال إن حكومته تنتظر رد الأميركيين على مطالبها (الأوروبية-أرشيف)
عوائق خطيرة
على صعيد آخر أقر رئيس الوزراء العراقي بوجود عوائق خطيرة تمنع توقيع اتفاق أمني بين بغداد وواشنطن حول مستقبل الوجود الأميركي في العراق.
 
وقال نوري المالكي في لقاء مع القناة التلفزيونية العراقية إن هذه العوائق أساسية للطرفين وهي تحول دون توقيع الاتفاق، مشيرا إلى أن المفاوضين الأميركيين طلبوا ما بين 10 و14 يوما للرد على المقترحات العراقية، وقد انتهت تلك المدة دون أن يتم تلقي أي رد منهم.
 
وأضاف أنه إذا نفذ الأميركيون المطالب العراقية فيمكن حينها توقيع الاتفاقية، أما إذا رفضوها فإن الاتفاقية ستواجه عوائق من شأنها أن تقود إلى مفاوضات جديدة.
 
وأكد المالكي أن الخلاف ما زال قائما بشأن حصانة الجنود الأميركيين، موضحا أن المطالب الحالية لبغداد تتعلق بسيادة البلد "ويتعين على الأميركيين أن يبدوا المزيد من المرونة" بعدما أبدا نظراؤهم العراقيون أقصى قدر ممكن منها.
 
وكشف رئيس الحكومة أن الجانبين اتفقا على انسحاب جميع القوات الأميركية من البلاد بحلول ديسمبر/ كانون الأول 2011، مشيرا إلى أن بغداد طلبت أن يكون موعد الانسحاب عام 2010 لكن واشنطن رأت أن يكون الموعد عام 2011.

وأشار إلى أن الجانبين العراقي والأميركي اتفقا أيضا على خضوع الشركات الأمنية الخاصة العاملة في البلاد للقوانين العراقية اعتبارا من الأول من يناير/ كانون الثاني 2009.
المصدر : وكالات