استمرار إغلاق مطار مقديشو وخطف سفينة قبالة الصومال
آخر تحديث: 2008/9/18 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/9/18 الساعة 12:25 (مكة المكرمة) الموافق 1429/9/19 هـ

استمرار إغلاق مطار مقديشو وخطف سفينة قبالة الصومال

شباب المجاهدين هددت باستهداف الطائرات بمطار مقديشو (رويترز-أرشيف)

أغلق المطار الرئيسي في مقديشو لليوم الثاني علي التوالي بعد أن هددت حركة شباب المجاهدين بمهاجمة أي طائرة تستخدمه، في وقت تتواصل فيه عمليات القرصنة بالسواحل الصومالية بخطف سفينة يونانية تقل 25 بحارا.
 
وقال عاملون بمطار مقديشو إن شركات الطيران أوقفت رحلاتها بعد تهديدات الحركة باستهداف أي طائرة تهبط أو تقلع بعد منتصف ليل الثلاثاء.
 
وقال مسؤول في المطار إن "غض البصر عن ما قالته حركة الشباب يعني أن الطائرات ستحرق وسيتعرض العاملون للاغتيال في منازلهم".
 
وكانت الحركة هددت في وقت سابق بإسقاط الطائرات التي تهبط في مطار مقديشو ومنعها من الهبوط، متهمة من أسمتهم بـ"الجواسيس الأميركيين ومن الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا والقوات الحكومية الخائنة" باستعمال أرضيته لمصالحها.
 
يذكر أن هذا المطار الواقع جنوبي مقديشو يستعمل من طرف الحكومة الانتقالية المدعومة من إثيوبيا والرحلات التجارية.
 
وندد الاتحاد الأفريقي -الذي يحتفظ بقوة قوامها 2200 جندي في الصومال تنتشر بصفة أساسية في المطار- بالتهديد، وقال إنه سيضر بالسكان لأنه سيعرقل الإمدادات الطبية.
 
قرصنة
خطف 13 سفينة بالسواحل الصومالية في ظرف شهرين (الفرنسية)
ومن جهة أخرى أعلنت مصادر ملاحية أن قراصنة اختطفوا اليوم شرق سواحل الصومال سفينة يونانية على متنها 25 بحارا.
 
ونقلت أسوشيتد برس عن نويل تشونغ المسؤول بمكتب الملاحة الدولي بكوالالمبور قوله إن السفينة تعرضت لهجوم في الصباح الباكر بساحل مقديشو أثناء توجهها إلى كينيا.
 
وتعتبر هذه السفينة الثالثة عشرة التي يتم اختطافها بالسواحل الصومالية في ظرف شهرين.
 
وكان الاتحاد الأوروبي وافق الاثنين الماضي على إنشاء "خلية تنسيق" مكلفة بالحماية من القرصنة قبالة سواحل الصومال في انتظار مهمة بحرية فعلية في الأشهر المقبلة.
 
وتطالب فرنسا وإسبانيا بإنشاء "قوة بحرية متعددة الجنسيات" لمكافحة القرصنة في هذه المنطقة، حيث تضاعفت الهجمات في الأشهر الأخيرة خصوصا على سفن صيد إسبانية وفرنسية.
 
وفي سياق متصل بالعنف أصيب قائد في الشرطة الصومالية برصاص مسلحين مجهولين في إقليم بونتلاند شمالي البلاد حيث تم نقله إلى جيبوتي من أجل العلاج.
 
وعلى الصعيد السياسي تتواصل في جيبوتي اجتماعات اللجان الأمنية والسياسية المكونة من الحكومة الانتقالية وتحالف إعادة تحرير الصومال جناح جيبوتي، برعاية مبعوث الأمم المتحدة إلى الصومال.
 
وكانت المعارضة امتنعت عن المشاركة في هذه الاجتماعات احتجاجا على انضمام إثيوبيا كطرف أساسي لمجموعة الاتصال الدولية بخصوص الصومال.
المصدر : الجزيرة + أسوشيتد برس