المنظمة أحصت عدد القتلى منذ سقوط نظام المحاكم الإسلامية بداية 2007 (الجزيرة نت- أرشيف)

قالت جماعة محلية مدافعة عن حقوق الإنسان الثلاثاء إن أكثر من 800 مدني صومالي قتلوا منذ يونيو/حزيران ليرتفع بذلك إجمالي عدد القتلى منذ بداية العام الماضي إلى حوالي 9500 قتيل.

وأحصت منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان التي تتخذ من العاصمة الصومالية مقديشو مقرا لها الخسائر في الأرواح منذ أن أطاحت الحكومة الصومالية الحالية بدعم من إثيوبيا والغرب بنظام المحاكم الإسلامية أوائل 2007.

وقال ياسين علي جيدي نائب رئيس المنظمة "سجلنا 838 حالة وفاة بين يونيو/حزيران واليوم و1329 جريحا"، وأضاف "وخلال هذه الفترة خطف 53 شخصا جميعهم موظفو إغاثة باستثناء اثنين من الصحفيين الأجانب".

وصرح بأن التقارير تحدثت عن اغتصاب أكثر من 100 امرأة، مشيرا إلى أنه يعتقد أن العدد الحقيقي أكثر من ذلك.

عمليات خطف السفن بسواحل الصومال صارت ظاهرة متكررة (رويترز-أرشيف)
وفي الشهر الماضي قال تقرير للأمم المتحدة إن عدد الصوماليين المحتاجين لمساعدات قفز بنسبة 77% منذ يناير/كانون الثاني ليصل إلى أكثر من 3.2 ملايين نسمة أي أكثر من ثلث السكان.

إلى ذلك أعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم المجاهدين الصوماليين أنها تحتجز اثنين من الصحفيين الأجانب هما أماندا لينوات وهي كندية، ونايجل برينان وهو أسترالي.

وقالت الجماعة في تسجيل مصور حصلت عليه الجزيرة إن دولتيهما أستراليا وكندا تساهمان بالأموال في تدمير الصومال وتشريد شعبه. وطالبت الدولتين بإعادة النظر في سياساتهما تجاه الصومال. كما ناشد الصحفيان بلديهما التدخل سريعا لإطلاق سراحهما.

خطف ناقلة 
تأتي تلك التطورات في حين خطف مسلحون صوماليون ناقلة مملوكة لهونغ كونغ بعد ساعات من تحرير القوات الفرنسية رهينتين فرنسيين كان يحتجزهما قراصنة في الصومال.

وقال مكتب البحرية الدولية ومقره كوالالمبور إن مسلحين هاجموا ناقلة تحمل مواد كيماوية تابعة لهونغ كونغ في خليج عدن وعلى متنها 22 رجلا، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وكانت القوات الفرنسية قد تمكنت أمس من تحرير رهينتين يحتجزهما قراصنة في الصومال، وذلك للمرة الثانية خلال خمسة أشهر.

وفي تصريحات له عقب العملية دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى حملة دولية لمكافحة القرصنة في الصومال.

وأضاف أنه يؤيد تشكيل قوة "شرطة بحرية تحمي المنطقة" والقيام "بعمليات عقابية" مؤكدا أن المشروع سيطرح اعتبارا من الأسبوع المقبل في نيويورك على الجمعية العامة للأمم المتحدة.

اتفاق جيبوتي

مجموعة الاتصال طالبت كذلك المجتمع الدولي بالتصدي للقراصنة (الجزيرة-أرشيف) 
في غضون ذلك أوصت مجموعة الاتصال الدولية الخاصة بالصومال الأطراف الموقعة على اتفاق جيبوتي بالتوافق على بنود تمهد لوقف إطلاق النار وتسمح للقوات الإثيوبية بالخروج من هذا البلد.

كما دعت المجموعة عقب اجتماع لها المجتمع الدولي إلى التصدي للقراصنة في المياه الإقليمية الصومالية لعرقلتهم وصول المساعدات إلى الشعب الصومالي.

وقد حضرت إثيوبيا الاجتماع بوصفها عضوا أساسيا في المجموعة لأول مرة منذ إنشائها.

المصدر : الجزيرة + وكالات